![]() |
2009-01-08 20:30:03 | |
تعديل يطال ثمانية مناصب في الحكومة التونسية |
||
| أدخل الرئيس التونسي، زين العابدين بن علي، الجمعة تعديلاً وزارياً، هو الثاني منذ عام، على حكومته شمل ثمانية مناصب، ويأتي بعد أسابيع من إعلانه "قبول الترشح" لولاية رئاسية جديدة، ستكون الخامسة له، إذا ما حقق الفوز - كما هو متوقع - في الانتخابات المرتقبة بنوف ونقلت وكالة "تونس أفريقيا" الرسمية للأنباء أن زين العابدين اجتمع بالوزير الأول (رئيس الحكومة) محمد الغنوشي، الذي عاد فأعلن التعديل. وبموجب القرار جرى تعيين حاتم بن سالم وزيرا للتربية والتكوين، ورؤوف الباسطي، وزيرا للثقافة وسليم التلاتلي، وزيرا للتشغيل والإدماج المهني للشباب وسمير العبيدي، وزيرا للشباب والرياضة، وعبد السلام منصور وزيرا للفلاحة والموارد المائية. إلى جانب اختيار صلاح الدين مالوش، وزيرا للتجهيز والإسكان، وشكري المامغلي، كاتب دولة لدى وزير التجارة مكلفا بالتجارة الخارجية و بشير الوزير كاتب دولة لدى وزير الشباب والرياضة والتربية البدنية مكلفا بالرياضة. وأضافت الوكالة أن الوزراء الذين غادروا الحكومة سيستدعون لي مهام أخرى. وكان الرئيس التونسي قد أجرى في سبتمبر/أيلول الماضي تعديلا محدودا على حكومته، شمل خمس وزارات، ويعود آخر تعديل واسع النطاق إلى أغسطس/آب 2005. وكانت تونس قد شهدت مؤخراً عدة اضطرابات على خلفية قضايا تتعلق بمطالب شعبية متصلة بحقوق العمال وغلاء المعيشة. يذكر أن بن علي كان قد أعلن في 30 يوليو/تموز الماضي "قبوله الترشح" للانتخابات الرئاسية المقبلة بعدما دعاه إلى ذلك حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم خلال مؤتمره الأخير. وألقى بن علي آنذاك كلمة قال فيها: "أجيبكم بكل اعتزاز، نعم لأن أكون مرشحكم للانتخابات الرئاسية لسنة 2009." وتطرق الرئيس التونسي في كلمته إلى مطالب تداول السلطة، فأشار إلى أن هذا الموضوع "محسوم بالدستور" وأن اختيار الشعب هو "القاعدة في التداول" وأن الدستور "هو الفيصل بين الجميع." ويتولى بن علي رئاسة تونس منذ عام 1987، وفي حال فوزه في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني 2009، فسيفتح ذلك الباب له للبقاء في السلطة لولاية خامسة تنتهي عام 2014. طارق عويدان من تونس-مراسل لاجل سورية |