|
وقال الطالب ديفيد دو رئيس الاتحاد إن الطلبة طالبوا الشرطة بالقبض على رايس لمخالفتها قانونين نيوزيلنديين؛ هما قانون اتفاقيات جنيف لعام 1958 وقانون جرائم التعذيب لعام 1989 من خلال تصريحها بتعذيب أشخاص يشتبه أنهم إرهابيون، مشيرا إلى أنه "عرض رمزي بالأساس، لكنه احتجاج على تصرفاتها كوزيرة للخارجية فيما يخص العراق وإجازة تعذيب المعتقلين المشتبه بتورطهم في أنشطة إرهابية".
وأصدر قائد شرطة أوكلاند بريت إنجلاند بيانا يحذر من أن توجيه أي تهديد أمني لرايس سيكون له تبعات "شديدة الخطورة بالتأكيد"، وقال إنه يتم الإعداد للزيارة منذ شهور حيث اتخذت إجراءات أمنية مشددة. وأضاف "أنصح ممثلي الرابطة الذين قدموا هذا العرض أن يسحبوه على الفور حتى لا يقعون في مشكلات أكبر مما يتوقعون".
وقال المتحدث باسم الشرطة في بيان "نحن ملزمون بضمان سلامة وأمن الضيف الزائر ولن نتقاعس عن القيام بتلك المهمة".
وستلتقي رايس بالزعماء السياسيين لنيوزيلندا في طريق عودتها إلى الولايات المتحدة بعد أن حضرت منتدى الاسيان هذا الأسبوع في سنغافورة، فتعقد محادثات مع رئيسة الوزراء هيلين كلارك ووزير الخارجية وينستون بيترز قبل أن تتوجه إلى ساموا الأحد، للاجتماع بعدد من الوزراء الإقليميين.
|