![]() |
2008-11-21 21:13:02 | |
رايس التقت وزراء خارجية 9 دول عربية سعيا لتصعيد عربي ضد طهران |
||
| رايس وبراون يهددان ايران بتدابير عقابية وعزلة ورد جماعي اذا لم تعلق برنامجها النووي حذرت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ورئيس الوزراء البريطاني إيران امس من تدابير عقابية إذ لم ترد خلال أسبوعين علي عرض الحوافز الغربية، فيما أكد الجانب الإيراني أن مفاوضات جنيف لم تتناول مسألة تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم. وألقي رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون كلمة أمام الكنيست الاثنين تضمنت تهديدات واضحة لطهران بمزيد من العزلة ورد جماعي بخصوص أنشطتها النووية، وانتقادات شديدة اللهجة للتصريحات الإيرانية ضد إسرائيل. كما تضمن الخطاب عبارات واضحة لدعم تل أبيب في مواجهة تهديدات إيران، وانتقادات شديدة اللهجة لتصريحات رئيسها محمود أحمدي نجاد بشأن محو إسرائيل من الخارطة. وحذر براون ايران امس من انها ستواجه عزلة متزايدة اذا رفضت عرض الحوافز المقدم من القوي الكبري بشأن برنامجها النووي المثير للخلاف. وقال براون امام ايران الآن خيار واضح ألا وهو اما ان تعلق برنامجها النووي وتقبل عرضنا بالمفاوضات او ستواجه مزيدا من العزلة والرد الجماعي ليس من دولة واحدة بل من عدة دول . وأضاف براون كما قدنا العمل المتعلق بثلاثة قرارات في الامم المتحدة لفرض عقوبات ستواصل المملكة المتحدة دورها القيادي مع الولايات المتحدة وشركائنا في الاتحاد الاوروبي في اطار عزمنا علي منع برنامج ايراني للاسلحة النووية . وخيمت اجواء من التوتر في منطقة الشرق الاوسط خلال الاسابيع الماضية وخصوصا بعد انباء عن تدريبات عسكرية اسرائيلية وايرانية واسعة وتصريحات متشددة من الجانبين. واعلنت طهران مطلع تموز (يوليو) انها اجرت تجارب علي صواريخ قالت ان احدها وهو شهاب-3 قادر علي الوصول الي اسرائيل. والتقت رايس مساء الاثنين في ابو ظبي ممثلين عن تسع دول عربية من حلفاء واشنطن، بعد ساعات علي توجيهها تحذيرا الي ايران بخصوص برنامجها النووي. وبالاضافة الي وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية، الكويت، الامارات، قطر، البحرين وعمان) او ممثلين عنهم، ستلتقي رايس مسؤولين مصريين واردنيين وعراقيين. واعلنت للصحافيين المرافقين لها ان المحادثات ستتطرق الي عملية السلام في الشرق الاوسط ولبنان وسورية والعراق وافغانستان. وقالت انه لقاء لطالما عقدنا مثله مع مجلس التعاون الخليجي وعندما تتحرك الأمور بسرعة، من المهم التحادث بشأنها . كما التقت رايس الرجل الثالث في الخارجية الامريكية وليام بيرنز الذي اطلعها علي المحادثات التي شارك فيها السبت في جنيف حول الملف النووي الايراني. واعتبرت رايس لقاء جنيف السبت الماضي بين إيران وممثلي الدول الست الكبري ومنسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا رسالة قوية إلي القيادة الإيرانية، مفادها أنه من غير الممكن التقدم والتراجع في آن واحد بل يتعين عليهم اتخاذ موقف واضح وصريح. وقالت إن هذا الموقف يوضح خيارات إيران وما ستفعله خلال الأسبوعين المقبلين، مشيرة إلي وجود ما وصفته طاقة جديدة في المسار الدبلوماسي. من جانبه صرح المفاوض الإيراني بشأن الملف النووي لدي عودته إلي بلاده الاثنين أن مسألة تعليق تخصيب اليورانيوم من قبل طهران لم تكن علي طاولة النقاش في مفاوضات جنيف والتي جرت السبت الماضي. ونسبت مصادر إعلامية إيرانية إلي سعيد جليلي قوله إن ما جري في جنيف اقتصر علي مقاربة مختلف الأطراف بشأن مواصلة المفاوضات وإطارها وجدولها الزمني . وحذر الممثل الاعلي لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا الاثنين ايران من رفض العروض الدولية الاخيرة بشأن برنامجها النووي والذي قد يؤدي الي مواصلة طريق العقوبات. وقال سولانا للصحافيين اثر لقاء مع برلمانيين اوروبيين في باريس علاقتنا مع ايران علاقة متشعبة الخيوط، الخيط السياسي، الدبلوماسي ... لكن في الوقت نفسه هناك الالتزام بالاستمرار في نيويورك في حال رفض ايراني. واضاف اذا لم يتم الاتفاق علي ذلك فإن الامم المتحدة ستواصل طريق العقوبات. الا ان سولانا اشار الي انه لا يستطيع اعطاء ايضاحات بشأن الرد الايراني النهائي، مؤكدا اجراء تبادل للآراء علي الارجح خلال الاسبوعين او الثلاثة القادمة . |