|
وبين الدكتور جمال أنه تم ولأول مرة في عملية فصل التوأم في مدينة الملك فهد بالحرس الوطني استخدام تقنية الاشعة الصوتية للقلب من خلال ادخال انبوب من المرئ لمتابعة حالة القلب بصورة أكثر دقة وخاصة حالة الطفلة مروة، وأشار إلى أنه تم تغيير طريقة التخدير حتى يتم تفادي أي خطورة تؤثر على الطفلة مروة وتسبب في مضاعفات في القلب حيث رن قلبها معرض لأي مضاعفات.
وقال د.عبدالعزيز الربيعة رئيس فريق مملكة الإنسانية لعمليات فصل التوائم السيامية في مؤتمر صحفي عقب العملية إن هذه العملية تمت بمشاركة أربعة قطاعات صحية وفريق مكون من مستشفى الملك فيصل التخصصي والمستشفى العسكري بالرياض ومستشفى الملك خالد الجامعي.
وحول تذمر بعض المواطنين السعوديين من الاهتمام بعلاج حالات من خارج المملكة بينما هناك مواطنون لا يجدون العلاج أو الاهتمام علق الربيعة بقوله: لا نقول من خلال هذه العملية إننا نستطيع أن نحل مشاكل الصحة بالمملكة، فهناك الحاجة أكثر من القدرة ولكن لا يبرر أن المملكة لا تقوم بخدمة العالم بل هي من منظومة العالم وتعامل المملكة لخدمة العالم ليست على القطاع الصحي فقط وإنما على كافة المجالات ولعل شعار مملكة الإنسانية يؤكد أنها تساهم بالكوارث بالمجال الصحي وفي مجالات المجاعة وهي من مبادئ الإسلام أن نخدم العالم ونبرهن أن ديننا دين سماحة، وخلال ال 19سنة كان ثلث التوائم سعوديين ومكفولين بالعلاج فنحن قمنا بعلاج 12حالة بمعدل حالة كل سنة ونصف من العالم وهي جزء بسيط من مسؤولية المملكة تجاه العالم وفي نفس الوقت تعكس صورة مشرقة للمملكة والأمة العربية والإسلامية وتنشر معاملة الإسلام السمحة للعالم اجمع.
يذكر أن العملية مرت بسبع مراحل بدأت بمرحلة التخدير الكامل ثم الاعداد والتعقيم بعدها مرحلة فتح البطن ثم مرحلة فصل الكبد والأمعاء ثم فصل التوأم بعدها وفي المرحلة السادسة اعاد الفريق اقفال الجرح ونقل التوأم على طاولتين منفصلتين وفي المرحلة السابعة والأخيرة التغطية والنقل.
|