![]() |
2009-01-08 19:36:52 | |
عملاء إسرائيليون يغلقون نقطة المصنع الحدودية بين لبنان وسوريا |
||
| حسب موقع فيلكا اسرائيل اورد موقع فيلكا اسرائيل التقرير الاتي : عملاء إسرائيليون يغلقون نقطة المصنع الحدودية بين لبنان وسوريا! هدا ما قاله لنا أحد أعضاء الكنيست الإسرائيليين، وهو معني بعمل الأجهزة الأمنية في الدولة . أما في التفاصيل فيقول رجال المخابرات لا يعملون بالطريقة التي يتخيلها الراي العام ، لدى الأجهزة على الدوام رجال داخل المنظمات الإرهابية والمجموعات المسلحة داخل الدول الصديقة والعدوة على السواء . في ظروف الحرب كتلك التي إشتعلت مؤخرا في لبنان ، يتم إستخدام الإحتياط الأمني لأجهزة المخابرات ، من مخبرين سريين ورجال عمليات مدربين. النائب في الكنيست تابع : إسرائيل قدمت مساعدة قيمة لحلفاء السعودية في لبنان طوال الفترة الماضية والآن جاء الوقت لتقطف الثمار، واحدة من تلك المساعدات تمثلت بتدريب مجموعات سلفية في العمق ولكن يقودها عملاء لأجهزة الأمن الإسرائيلية على سبيل المثال ، هناك شخص إسمه الكودي مختار ، ويسمي نفسه أبو جورج حاليا رغم أن من معه سلفيون مقتعون بأن أميرهم أصولي متدين وليس كما هو واقعا عميلا للإسرائيليين ، وهو من يقطع الطريق إلى سوريا في نقطة المصنع بحجة الرد على قطع طريق المطار ، بينما في الواقع هدا الرجل وبحسب المعطيات المتوفرة للنائب الإسرائيلي الدي يمثل أقلية في الدولة غير متعاطفة كثيرا مع أهداف الصهونية، هو يقطع الطريق الدولية بين لبنان وسوريا بأوامر إسرائيلية بتسهيل من قوى الحريري المسيطرة على بعض مناطق البقاع وخصوصا تلك التي تحاذي نقطة المصنع . مختار هدا ، تلقى ومجموعته تدريبا سابقا على القتال والعمليات الخاصة في الأردن وإسرائيل وفي لبنان ايضا ، وهو شخص سيلعب إضافة إلى عملاء آخرين دورا كبيرا في مواجهة حزب الله بالسلفية في المستقبل، وهو مشروع تتبنى تنفيده إسرائيل بالتعاون مع السعودية .أما عن مصلحة إسرائيل في إغلاق طريق دولية كنقطة المصنع فيقول النائب الإسرائيلي: كل أسلحة حزب الله يظن بأنها تمر عبر تلك النقطة أو على الأقل أغلبها ، ولإسرائيل مصلحة في إرباك التسليح السوري لحزب الله وحلفاءه، كما أن كل الشخصيات اللبنانية التي كانت تزور العاصمة السورية كانت تمر في تلك النفقطة الحدودية التي توفر مدخلا مهما للعملاء الإسرائيليين عبر الجرود المحيطة بها للتسلل إلى سوريا . في ظل الفوضى في لبنان والظروف الصعبة ، لا بد وأن عملاء إسرائيليون سيحاولون مراقبة سوريا من المرتفعات التي سيطر عليها أتباع مختار السلفي هدا والتي تطل على المواقع السورية العديدة المجاورة للحدود مع لبنان النائب زودنا بصور يقول بأنها لعملاء إسرائيليون دخلوا لبنان عبر المطار وتنقلوا فيه بسيارات السفارة الأميركية بعوكر ودربوا مجموعات سلفية على العمليات الخاصة لكي يستخدموها عند الحاجة كما حصل مع مقفلي طريق المصنع الدابوس في بقاع لبنان على حدود سوريا |