2008-09-08 01:28:20
صحف: مبارك يهنئ إسرائيل بقيامها وكلينتون تكسب الصوت اليهودي

الصحف العربية اهتمت بالملف اللبناني

احتلت التطورات التي شهدتها العاصمة اللبنانية، بيروت، صدارة الصفحات الأولى في معظم الصحف العربية الصادرة السبت، دون أن يقتصر ذلك على الصحافة العربية الصادرة في الخارج، بل تعداها إلى الصحف المحلية.

غير أن هذا الاهتمام لم يبعدها عن الاهتمامات الإقليمية والدولية الأخرى، وبخاصة فيما يخص الملفين العراقي والفلسطيني، وكذلك ملف الانتخابات الأمريكية.

القدس العربي

تحت عنوان "مبارك يهنئ بيريس بمرور 60 عاما على قيام إسرائيل"، كتبت القدس العربي الصادرة من لندن:

"أكدت مصادر إسرائيلية أمس أن الرئيس المصري حسني مبارك بعث إلى رئيس الدولة في إسرائيل شمعون بيريس رسالة تهنئة بمناسبة مرور 60 عاما على قيامها."

وأضافت: "وحسب المصادر فإن مبارك حث بيريس على ضرورة تحقيق السلام مع الفلسطينيين وباقي الأطراف العربية من أجل مستقبل المنطقة ورفاهية شعوبها."

وتابعت: "وفي برقية التهنئة التي أرسلها لبيريس ونشر موقع يوآف يتسحاكي الإسرائيلي على الإنترنت مقتطفات منها أمس قال مبارك: يشرفني أن أنقل لسيادتكم تهنئتي بمناسبة عيد الاستقلال، وأود أن أعبر عن أملي في دفع عملية السلام قدماً، وأن أعرب عن تطلعي لنجاح المفاوضات السياسية الجارية حالياً."

وقال: "إن السلام العادل والقابل للتحقيق في الشرق الأوسط هو الطريق الأمثل للعيش بأمن ورفاهية لكل شعوب المنطقة بمن فيهم مواطنو دولة إسرائيل."

وختمت: "واحتفلت إسرائيل أمس الأول بالذكرى الستين لقيامها وفق التقويم العبري فيما بدأ الفلسطينيون إحياء فعاليات الذكرى الـ60 لنكبتهم حيث تم تهجيرهم من وطنهم على يد العصابات الصهيونية عام 1948 لإقامة دولة إسرائيل."

الحياة اللندنية

وحول الانتخابات التمهيدية الأمريكية، كتبت الحياة اللندنية، تحت عنوان "تصريحاتها الدّاعمة لإسرائيل ساعدتها في حصد الصّوت اليهودي في بنسلفانيا... كلينتون تعيد النّبض إلى حملتها والحسم لدى الديمقراطيين إلى حزيران" تقول:

"فرض فوز المرشحة الديمقراطية السناتور هيلاري كلينتون في ولاية بنسلفانيا أمام منافسها باراك أوباما إيقاعا جديدا على السباق الرئاسي أمس، يقوي حجج المرشحة بأنها الأفضل في مواجهة الجمهوريين إنما في الوقت نفسه يبقيها بعيدة عن حسم اللقب نظرا إلى تراجعها في العملية الحسابية وتردد النخبة الحزبية التي سيعود إليها اختيار الفائز، في الانقلاب على أصوات أكثرية الناخبين."

وأضافت: "وفيما أثارت تصريحات الأميركية الأولى سابقا عن محو إيران من الخريطة في حال مهاجمتها إسرائيل، أو استحضار صور لزعيم القاعدة أسامة بن لادن حفيظة جهات نافذة في الحزب الديمقراطي، وجعلت صحيفة نيويورك تايمز تنتقد في مقال افتتاحي وبشكل لاذع خطوات المرشحة و'استعارتها أساليب الجمهوريين وكارل روف' للفوز، ساعدت هذه التكتيكات كلينتون في كسب أقليات انتخابية محورية."

وتابعت: "ويشير المعلق في أسبوعية ويكلي ستاندرد اليمينية إلى أن تصريحات كلينتون، أعطتها الصوت اليهودي في بنسلفانيا، خصوصا في ضواحيها الغنية، وعززت حضورها لدى الصوت الذكوري وبعض ناخبي الطبقة المحافظة من الديمقراطيين الذين أبدوا اعتراضات على رصيد أوباما وعلاقته بشخصيات في أقصى اليسار. وتعتبر هذه الأصوات محورية في الانتخابات العامة أمام الجمهوريين، وخصوصا في منافسة جون ماكين، الصلب في مسائل الأمن القومي والقريب من إسرائيل."

الخليج الإماراتية

صحيفة الخليج الإماراتية نقلت خبراً من لندن تحت عنوان "براون الأكثر نفوذاً في الحياة السياسية ليهود بريطانيا"، حول قائمة صحيفة 'جويش كرونيكل' أهم مائة شخصية مؤثرة بالنسبة للجالية اليهودية في بريطانيا.

وكتبت: "اختارت أبرز مطبوعة يهودية في بريطانيا أمس رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ضمن قائمة تضم أكثر الشخصيات نفوذاً في الحياة السياسية والإنسانية اليهودية في بريطانيا، حسب قول الصحيفة."

وقالت: "واحتل براون المرتبة 29 ضمن هذه القائمة، التي ضمت أيضاً حاخامات وصحافيين وأكاديميين وبعض الشخصيات التي تقدم تبرعات للأعمال الخيرية... والمفارقة أن الصحيفة وضعت براون في درجة متقدمة من هذه القائمة على الرغم من انهيار شعبيته."

وتابعت: "وقد أقرت الصحيفة بان براون لا يتمتع بمواهب سلفه توني بلير، وأشارت أيضاً إلى انه ليس وثيق الارتباط بالجالية اليهودية البريطانية، ومع ذلك قالت انه سعى إلى البناء على ما حققه بلير في مجال العلاقات مع اليهود البريطانيين... وأشارت الصحيفة إلى أن براون يسعى إلى كسب ود اليهود البريطانيين ولديه حلفاء بينهم."

الدستور الأردنية

وفي خبر محلي مثير وسط الأنباء المشحونة في منطقة الشرق الأوسط، كتبت الدستور الأردنية خبراً بعنوان "مشاجرة جماعية في المزار الجنوبي."

وقالت: "وقعت مشاجرة جماعية في المزار الجنوبي بين أفراد من عشيرتين استخدمت فيها الأيدي والحجارة وإطلاق العيارات النارية في الهواء."

وختمت: "وتدخلت قوات مكافحة الشغب التي هرعت إلى موقع المشاجرة، وحالت دون تطورها ، فيما تولت الأجهزة الأمنية التحقيق لمعرفة المتسببين."

الخبر الجزائرية

وفي متابعة لشأن محلي، كتبت الخبر الجزائرية تحت عنوان "أفارقة وجزائري في شبكة دولية يقودها مغربي.. اختطاف رضّع من الجزائر ودفنهم في المغرب بعد انتزاع أعضائهم":

"كشفت مصادر مطلعة لـ'الخبر' بأن مصالح الدرك في مغنية تمكنت من تفكيك شبكة دولية مشكلة من ثلاثة مغاربة و6 أفارقة وجزائري تخصصت في اختطاف الأطفال الرضع، انطلاقا من تلمسان باتجاه وجدة المغربية، لبيعهم بـمبالغ خيالية لعيادات خاصة تنتزع أعضاءهم الحيوية وتدفنهم بعد ذلك في السرية."

وقالت: "يعود انكشاف أمر هذه الشبكة التي تخصصت في جريمة اهتز لها سكان ولاية تلمسان إلى السابع مايو/أيار الجاري في حدود الخامسة والنصف زوالا بمنطقة بن صابر في بلدية مغنية، حيث تفاجأ شخص كان برفقة زوجته وابنه الرضيع البالغ من العمر سنتين عندما أوقف سيارته لاقتناء بعض الأغراض بشخص يهاجم زوجته محاولا انتزاع رضيعها منها وخلال تلك الأثناء سارع الزوج للتدخل ولحسن الحظ كانت فرقة الدرك الوطني بمغنية في دورية عادية، إذ بمجرد تسجيل الحادثة تدخلت لتوقيف الشخص متلبسا بتهمة محاولة الاختطاف."

وأضافت: "وإثر ذلك مباشرة فتحت فرقة الدرك تحقيقا مع الموقوف الذي تبين بأنه مغربي حديث العهد بالشبكة مكونة من عشرة عناصر والتي تضم ثلاثة مغاربة وستة أفارقة وجزائري لكل واحد في الشبكة مهمة معينة يقوم بها حسب ما سطره رئيسها المغربي المدعو عبد الجليل المغربي المنحدر من منطقة الناظور والمستقر في مدينة وجدة."

وختمت: "واعترف هذا المغربي، الموقوف الذي كلف بالقيام بعمليات اختطاف الأطفال، أن العصابة تفضل أن يكونوا رضعا لتفادي انكشاف أمرها حسب ما تلقاه من تعليمات من رئيس الشبكة."

الزمان العراقية

أما الزمان العراقية، فنقلت خبراً حول المعابر في غزة تحت عنوان "أول اجتماع أمني بين مسؤول أمريكي وحماس لتسليم المعابر إلى عباس."

وقالت: "كشف مسؤولون أمنيون فلسطينيون أمس إن أحد مساعدي المبعوث الأمني الأميركي كيث دايتون زار قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس والتقي مسؤولين من الحركة ومسؤولا أمنيا سابقا في السلطة الفلسطينية."

وتابعت: "وقال المسؤولون الفلسطينيون إن المستشار وهو كولونيل كندي 'زار قطاع غزة أكثر من ثلاث مرات تحت حماية الاجهزة الامنية والشرطة التابعة لحركة حماس خلال الشهرين الماضيين.'"

وأوضحت: "ويشغل دايتون كيث منصب المبعوث الأمني الأمريكي لإصلاح الأجهزة الأمنية الفلسطينية والمنسق الأمني الأمريكي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي."

وقالت: "واعتبر المسؤولون الأمنيون أن 'هناك خطة لتسليم حرس الرئيس الفلسطيني محمود عباس المعابر في غزة عقب تحقيق التهدئة وبالتالي فالأغلب أن الزيارات كانت تصب في هذا الاتجاه.'"

من جهتها، ردت حماس على لسان القيادي فيها إسماعيل رضوان بأن "هذه أخبار ملفقة وعارية عن الصحة جملة وتفصيلا والقصد منها الإساءة إلى حماس في ظل العداء من دايتون والإدارة الأمريكية التي تعمل ضد حماس وتعادي وتحاصر مليون ونصف فلسطيني في قطاع غزة لأجل التضييق على حماس."

وختمت: "وأعلنت حماس سابقا أنها ترفض العمل مع الجنرال دايتون الذين تتهمه بالسعي إلى تقوية قوات الأمن الفلسطينية لكي تتمكن من التغلب على الحركة."