![]() |
2008-11-21 22:26:04 | |
التجسس الإسرائيلي على السعودية ...بقلم عبدالله العلمي |
||
| تاريخ الموساد في التجسس على العالم العربي معروف. هناك الجاسوس الغامض المزدوج رأفت الهجان، وعزام عزام وإيلي كوهين بن عامي كاديش جاسوس تم اعتقاله مؤخراً في الولايات المتحدة الأمريكية بتهمة محاولة تسليم وثائق عسكرية أمريكية سرية إلى إسرائيل. بعض هذه الوثائق تتعلق بأسلحة اشترتها السعودية في الثمانينات ومنها طائرات "أ ف ـ 15". من الواضح أن اسرائيل كانت مهتمة بهذه الوثائق لأن تلك الطائرات كانت ذات مواصفات خاصة. الجاسوس كاديش سلم الوثائق العسكرية إلى عميد طيار ودبلوماسي في القنصلية الإسرائيلية في كاليفورنيا يدعى يوسي ياجور. بالمناسبة، ياجور هو نفسه الذي تعاون مع الجاسوس جوناثان بولارد الذي زرعته اسرائيل في المخابرات الأمريكية. المحكمة الأمريكية وجهت إلى كاديش أربع تهم هي: الكذب، والتآمر لكشف وثائق بالدفاع الوطني الأمريكي، والتجسس للحكومة الإسرائيلية، وإعاقة الاتصال بضابط شرطة. أي واحدة من هذه التهم تكفي لإرسال عربي أو مسلم إلى جوانتنامو لمدى الحياة. ولكن لأن اليهود الأمريكيين - بمكرهم ودهائهم - يملكون نفوذاً واسعاً في وزارة العدل الأمريكية، فقد قررت المحكمة إطلاق سراح كاديش بكفالة 300 ألف دولار، وكالعادة، بدأ أنصار إسرائيل في الولايات المتحدة جهودا مكثفة للتقليل من شأن هذه القضية وتحجيمها. ومن هذا المنطلق يفعل المدعون العامون في وزارة العدل الأمريكية المستحيل للحيلولة دون إثارة "الأمور السيّئة" في التعامل مع جواسيس إسرائيل تماماً كما حصل مع ستيفن روزين وكينيث وايزمان. لم أذكر أن روزين ووايزمان مسؤولان في منظمة (إيباك) التي تمثّل اللوبي الإسرائيلي في واشنطن والتي لها تأثير قوي ومباشر على السياسة الخارجية الأمريكية. تاريخ الموساد في التجسس على العالم العربي معروف. هناك الجاسوس الغامض المزدوج رأفت الهجان، وعزام عزام وإيلي كوهين وغيرهم ممن لعبوا أدواراً جاسوسية عسكرية وجغرافية وتقنية واقتصادية مثيرة في العالم العربي لحساب اسرائيل. أثناء حضوري أحد المؤتمرات الدولية في فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات، تقدم نحوي رجل ومد يده للمصافحة معرفاً بنفسه أنه إسرائيلي يود التعرف على مواطن سعودي. لم أفكر طويلاً لأرفض مصافحته والابتعاد عن المكان.... فقد كنت بحاجة لاستنشاق بعض الهواء النظيف. |