القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا القائمة البريديةتصويت
اي دراما في رأيك سوف تسيطر على الشاشة في رمضان القادم رجال من المريخ..و نساء من الزهرة
بيعت منه أكثر من أربعين مليون نسخة في أنحاء العالم كتاب للخبير العالمي في مجال التواصل والعلاقات د.جون غراي, بيعت منه أكثر من أربعين مليون نسخة في أنحاء العالم ولقي أصداء إيجابية في أواسط خبراء علم النفس وعلم الاجتماع.
يوضح غراي في كتابه هذا من خلال حياته الزوجية وحياة الآخرين كيف تكون علاقات الحب التي من خلالها يظهر لك مدى اختلاف الرجال والنساء في كافة قطاعات حياتهم, ويشير إلى أنه ليس من المؤكد فقط أن الرجال والنساء يتواصلون بطرق مختلفة ولكنهم يفكرون ويشعرون ويستوعبون ويكونون ردود أفعالهم ويستجيبون ويحبون ويحتاجون ويعبرون عن عرفانهم بطرق مختلفة, إنهم تقريباً يبدون كما لو أنهم من كوكبين مختلفين يتكلمون لغتين مختلفتين ويحتاجون إلى تغذية مختلفة. تصور غراي في لمحات وإبداعات أدبية ورومانسية جميلة أن المريخ مأهول بالرجال والزهرة مأهولة بالنساء وحينما اكتشف أهل المريخ أهل الزهرة عبر مناظيرهم المكبرة, استقلوا سفناً فضائية واتجهوا إلى الزهرة الذين فتحوا أياديهم واستقبلوا أهل المريخ, أحب أهل المريخ أهل الزهرة حباً سحرياً واستمتع الجميع بهذه العلاقة ثم بعد ذلك قرروا السفر إلى الأرض, وفي صباح أحد الأيام استيقظ الجميع فاقداً للذاكرة, ونسى بذلك كل طرف أنه من كوكب مختلف ومنذ ذلك الحين أصبح الرجال والنساء على اختلاف. إن تعرف الرجل على طبيعة المرأة أو العكس هو أمر مهم وأساسي لنجاح الزواج ولا أرى أن ذلك يتم إلا بأن تقر مؤسسات المجتمع المعنية بالزواج, دورة تأهيلية للمقبلين على الزواج ويكون التعامل مع هذه الدورة تماماً كما التعامل مع ورقة الفحص قبل الزواج, فهي لا تقل بحسب تقديري أهمية عن ذلك, من المؤسف حقاً أن ثقافة الرجل والمرأة في مجتمعنا تعتبر حدوث الصراع والعناد أمراً تحتمه الحياة الزوجية, الرجل لا يجهل أبداً القيام ببعض أدواره كالمهام الخاصة والتسلط وفرض الرأي والإجبار والتعنت وغير ذلك لكنه يجهل في الجانب الآخر شعور المرأة وكيفية التعامل معها على أساس عاطفي وهادىء يراعي تكوينها النفسي. وفي الطرف الآخر لا تجهل المرأة أبداً وجوب سعيها الدائم لفرض سيطرتهاوالبحث عن قيادة وهمية للأسرة وفرض رأيها على الرجل وحب الظهور في أحلى الحلل على حساب الزوج وعلى حساب مستقبل الأسرة, لكنها تجهل احتياجات الرجل من تنظيم المنزل وتربية الأولاد والحفاظ على راحته النفسية وعدم مضاعفة ضغوط العمل عليه. إننا لا نبحث في حياتنا الاجتماعية عن الأساليب الجديدة للتواصل بين الأزواج ولا عن كيفية أن نصنع ونجدد الحب ولا عن خلق المودة والرحمة, ولم نعرف أن بإمكاننا أن نسترخي ونتعاون ونتعامل في ظل الفوارق بدلاً من أن نقاوم ونحاول تغيير بعضنا البعض في معارك طويلة لا تولد لنا سوى الكآبة والحزن لتنتهي بانفصال مر لم يكن ليحدث لو أن رجال المريخ ونساء الزهرة تعارفوا على بعضهم قبل دخولهم إلى أرض الزوجية. 2008-04-14 06:09:30
عدد القراءات: 45
التعليقاتمقالات اخرى |