نزال يطالب عباس بمحاكمة الطيراوي بتهمة خيانة الأمانة .:. 300 ألف تأشيرة بريطانية تمنح عن طريق الخطأ سنوياً .:. حملة جديدة على سورية .:. ملياردير مشكوك بمصدر ثرائه يتولى الداخلية بإيران بظل انقسام برلماني .:. ناقلة النفط السعودية المخطوفة تصل سواحل الصومال .:. أمريكي يقر بذنبه بتمرير معلومات تخدم برنامج بكين الفضائي .:. أوباما وماكين يبحثان الحاجة "لمرحلة جديدة من الإصلاح" .:. نكتة اسرائيلية سمجة: بيريز يحذر السنة من الخضوع للشيعة .:. قاض بريطاني: ذرائع بلير للحرب على العراق كانت 'كاذبة تماما' .:. طالبان تهدد بعمليات "في باريس" ما لم ينسحب الفرنسيون من أفغانستان .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


مقداد السهيلي

مقداد السهيلي
مقداد السهيلي

في سنّ العاشرة، تحصّل فنّاننا على الجائزة ألأولى على المستوى الوطني في ترتيل القرآن،وُلد الفنّان مقداد السهيلي في 4 أفريل سنة 1957 بتونس، و بالتّحديد بحيّ الحلفاوين، و يعتبر هذا الحيّ من أعرق الأحياء في المدينة نظرًا لما تميّز به على امتداد القرون من حركيّة ثقافيّة و فكريّة ساهمت في إثرائها أبرز الأسماء في الفنيّة التونسيّة (الهادي الجويني، صليحة، علي الرياحي، عبد الرزاق كرباكة، محمود بورقيبة، الهادي التريكي، رضا القلعي، أحمد خير الدّين، أحمد بوليمان، الصّادق ثريا، إلخ ...).

و في سنّ العاشرة، تحصّل فنّاننا على الجائزة ألأولى على المستوى الوطني في ترتيل القرآن، ذلك أنّ هذه الهواية مثّلت انطلاقته الأكاديميّة سيّما و أنّها المدرسة الأساسيّة الّتي مرّ منها أغلب أقطاب المغنى العربي. و من خلال مزاولته لتعليمه بالمعهد الثّانوي ابن شرف (الحيّ الزيتوني) انضمّ لنادي الموسيقى بالمعهد و شارك في العديد من التظاهرات الثقافيّة و ذلك حتّى سنة 1975 تاريخ مشاركته في تأسيس فرقة المغرب العربي للتّمثيل صحبة ثلّة من الفنّانين الهواة (لامين النّهدي، كمال التواتي، المنجي العوني، توفيق البحري، إلخ ...) و ضمن هذه الفرقة قام بآداء أدوار البطولة في مختلف المسرحيّات الّتي قدّمتها الفرقة (فرّ فرّ، كذا و كذا، أولاد باب الله، إلخ ...).

و في سنة 1983، كوّن مجموعة موسيقيّة تهتمّ بتقديم فنّ ملتزمٍ و هادف
و ذلك صحبة نخبة من رفاقه الطّلبة (مجموعة أصحاب الكلمة) و أصدرت هذه المجموعة جملةً من الأشرطة الموسيقيّة الّتي ساهم في كتابة أغانيها بعض الشّعراء التونسيّين (عبد المجيد الجمني، السيّد الهدّاجي، الفيتوري تليش، إلخ ...) و لحّنها فنّاننا و لاقت إعجاب الجماهير إلى يوم النّاس هذا.

في سنة 1987، و إثر زيارة فنيّة قام بها الفنّان العربي جورج وسوف لبلدنا، تمكّن فنّاننا من إهدائه أغنيةً من كلماته و ألحانه وجدت إقبالاً جماهيريًّا كبيرًا في تونس و العالم العربي (قلّي و لا تخبّيش). سنة 1988، تمكّن فنّاننا من تسجيل شريط موسيقي من كلماته و ألحانه (أبواب الأحباب) و كانت هذه تجربته الأولى في التلحين ثمّ أصدر شريطًا ثانيًا سنة 1990 بعنوان ماشي، ساهم في كتابة و تلحين أغلب أغانيه صحبة الفنّان عبد الحكيم بلقايد (عازف العود بفرقة الإذاعة التونسيّة) و لقيَ هذا الشّريط استحسانًا من الجماهير. و في نفس السنة، دُعي فنّاننا للقيام بدور البطولة في مسرحيّة العوّادة – إنتاج المسرح الجديد و المسرح الوطني و إخراج الفضل الجعايبي و الفاضل الجزيري – و وجد هذا العمل نجاحًا كبيرًا في تونس و في الخارج (العراق، إيطاليا).

سنة 1994، سافر فنّاننا إلى المغرب
و ذلك لتنفيذ عمل موسيقي يتمثّل في أغنيتين (متغرّيبن و إنت السّبب) أدّتهما الفنّانة حياة الإدريسي. و في سنة 1995، أصدر شريطًا غنائيًّا بعنوان «غروضات» و الذي تميّز بظهور نوعيّة موسيقيّة جديدة أحبّها الجمهور التونسي و استحسنها.

و في سنة 1996، قدّم فنّاننا مسرحيّته الشّهيرة «32 جويلية»
و الّتي شهد لها أكبر النقّاد بتميّزها و تفرّدها عن بقيّة الأعمال الأخرى. و في سنة 1999 سافر فنّاننا إلى كندا ليقيم فيها ثلاث سنوات مثّلت في حياته نقلةً نوعيّة زادت مسيرته ثراءًا ذلك أنّه قدّم حفلاً مهمًّا في المهرجان الدّولي لفنّ الجاز بمونتريال و ذلك يوم 30 جوان 2001. و كانت هذه الفترة مهمّةً في حياة فنّاننا الّذي تمكّن من إثراء تجربته من خلال معاشرته للعديد من الفنّانين الغربيّين. و في سنة 2002، عاد فنّاننا إلى أرض الوطن ليجد جمهوره متعطّشًا لأخباره و لفنّه، فشارك في بعض المنوّعات التلفزيّة ليعرّف بجديده
و قام بالعديد من الحوارات الإذاعيّة للتّحاور مع محبّيه. كما شارك في فعاليات مهرجان الموسيقى التونسيّة سنة 2003.

و في مطلع سنة 2004، أصدر شريطًا غنائيًّا جديدًا بعنـوان «لاَ» من كلماته
و ألحانه و توزيع الفنّان علي الكعباشي (قائد مجموعته الموسيقيّة) و الفنّان مهدي المولهي.

و أخيرًا و ليس آخرًا، كانت المفاجأة السارّة حيث دُعي فنّاننا للحصول على وسام الإستحقاق الثقافي الّذي منحه إيّاه فخامة رئيس الجمهوريّة، و لازال فنّاننا يبحث عن آفاق جديدة يطوّر من خلالها مسيرته الفنيّ
طارق عويدان من تونس

2008-09-05 06:25:01
عدد القراءات: 70
طباعة






التعليقات