مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:. أنباء عن عدم تمرير مشروع القرار العربي حول الهجوم على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


أوباما يبدأ زيارة لإسرائيل بعد ساعات من هجوم بجرافة قرب مقر إقامته

أوباما يبدأ زيارة لإسرائيل بعد ساعات من هجوم بجرافة قرب مقر إقامته
أوباما يبدأ زيارة لإسرائيل بعد ساعات من هجوم بجرافة قرب مقر إقامته

16 جريحا إسرائيليا سقطوا في الحادثوصل المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الامريكية باراك أوباما الى اسرائيل مساء الثلاثاء 22-7-2008 لاجراء محادثات مع الزعماء الاسرائيليين والفلسطينيين، وذلك بعد ساعات من قيام فلسطيني يقود جرافة بمهاجمة ودهم بعض السيارات في شارع مزدحم في القدس قرب الفندق الذي سيقيم فيه اوباما ما أدى إلى سقوط نحو 16 جريحا إسرائيليا قبل أن يتم قتل منفذ الهجوم.

وسيلتقي أوباما برئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في القدس المحتلة كما سيزور الضفة الغربية المحتلة حيث سيجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ولدى وصوله الى المطار خارج تل ابيب قادما من الأردن في إطار جولة زار خلالها أفغانستان والعراق والكويت، قال اوباما إن هجوم اليوم بجرافة كان "تذكرة لماذا يجب علينا ان نعمل بدأب وبالحاح وعلى نحو متضافر لدحر الارهاب، واضاف انه "ملتزم تمام الالتزام بالعمل مع الحكومة الاسرائيلية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، وعبر عن رغبته في تعزيز "العلاقة التاريخية الخاصة بين الولايات المتحدة واسرائيل."

هجوم قبل وصول أوباما

وقبل ساعات من وصول أوباما كان فلسطيني من القدس الشرقية يقود جرافة قد قتل في وسط القدس برصاص عنصر في حرس الحدود فيما كان يسعى لتنفيذ هجوم شبيه بالعملية التي وقعت مطلع يوليو/تموز بواسطة جرافة, وأصيب في هذا الهجوم 16 إسرائيليا بجروح.

وقاد غسان ابو طير (22 عاما) المتحدر من قرية ام طوبا الواقعة في القدس الشرقية جرافة صفراء فحاول قلب حافلة قبل ان يصيب سيارات عدة باضرار.

ووقع الحادث على بعد عشرات الامتار من فندق الملك داود الذي نزل فيه المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الاميركية باراك اوباما الذي بدأ الثلاثاء زيارة الى اسرائيل والضفة الغربية تستغرق 24 ساعة.

وقال قائد الشرطة في القدس اهارون فرانكو "انها اعادة للحادثة التي وقعت في الثاني من يوليو/تموز".

ففي هذا التاريخ قتل فلسطيني من القدس الشرقية يقود جرافة مماثلة ثلاثة اسرائيليين قبل ان يقتل بدوره.

وقد اندفع حسام دويات (30 عاما) من سكان بلدة صور باهر في القدس بجرافة على طول مئة متر في شارع يافا التجاري الرئيسي في القدس واصطدم بحافلة وقلبها ودهس عدة سيارات وعددا من المارة مخلفا ثلاثة قتلى و45 جريحا قبل ان يقتل.

واضاف فرانكو ان سائق الجرافة "هاجم حافلة تمكنت من التنحي جانبا ثم قاد الجرافة وصدمها بخمس سيارات اصابها باضرار".

عندها اطلق احد المدنيين النار باتجاه سائق الجرافة قبل ان يقوم احد عناصر حرس الحدود باطلاق النار عليه وقتله.

وادى هجوم الجرافة على السيارات الى اصابة 16 شخصا بجروح احدهم جروحه بالغة في الساقين حسب اجهزة الاسعاف الاسرائيلية.

عودة للأعلى

عباس يدين الهجوم

وسارع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى ادانة الهجوم وقال في تصريح صحافي "نحن دائما ندين اي عمل ارهابي وندين اي اعتداء على المدنيين مهما كانت صفته".

واضاف "فهمت اليوم أن هناك اعتداء مقصودا, نحن بالتأكيد ندينه ولا نقبل به, لأن هذا يسيء إلى سمعتنا ويسيء إلى السلام بشكل عام".

وقال الشاهد يوهانان ليفين (16 عاما) الذي كان على بعد امتار من مكان وقوع الحادث "كنت عائدا الى منزلي عندما شاهدت الجرافة تصدم حافلة اربع او خمس مرات ما ادى الى تكسر زجاجها". وحلقت مروحيات فوق مكان الحادث وفرض طوق امني في المكان.

وتابع الشاهد "بعدها اكملت الجرافة طريقها وهي تصدم السيارات امامها, وكان الناس يتراكضون خوفا ومرت دقيقتان قبل ان اسمع اطلاق النار".

وتابع مسؤول الشرطة اهارون فرانكو "ان الشرطة والشين بيت (الامن الداخلي) يعالجان الوضع. انه الحادث الثاني من نوعه وقد اتخذنا اجراءات. نحن نراقب سكان القدس الشرقية وعلينا تكثيف تحركاتنا في هذه المنطقة".

وحسب المعلومات التي قدمتها الشرطة فان عنصر حرس الحدود تقدم باتجاه الجرافة من الوراء واطلق النار على السائق مرارا. بعدها تسلق الجرافة وكسر زجاجها وتأكد من ان سائقها قد قتل.

وقال المتحدث باسم رئاسة الحكومة مارك ريغيف "انه عمل ارهابي جديد لقتل اشخاص ابرياء". واضاف "على جميع الذين يؤمنون بالسلام والمصالحة ان يدينوا هذا الهجوم من دون ليس. لا بد لنا من البقاء متيقظين لمواجهة الارهاب".

ودعا وزير الامن الداخلي عبر الاذاعة العامة الى "تدمير منازل الارهابيين وطرد الارهابيين المحتملين" قبل ان يستدرك "الا ان الاعتبارات القانونية تجبرنا على التصرف بحذر".

وعلق الشاب الاسرائيلي ناتانيال ستيرمان على الحادث قائلا "على الحكومة معاقبة عائلات الارهابيين وتهديم منازلهم, وهم يكررون فعلتهم لانهم يعلمون بانهم لن يعاقبوا".

2008-07-23 05:35:43
عدد القراءات: 92
طباعة






التعليقات