أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


هذا ما جناه رفع الدعم علينا ... "الكهرباء" على طريق الخصخصة؟

هذا ما جناه رفع الدعم علينا ...
هذا ما جناه رفع الدعم علينا ... "الكهرباء" على طريق الخصخصة؟

بعد أن وصلت الحكومة إلى نهاية المرحلة الثانية في عملية الانتقال إلى اقتصاد السوق إلا أنها لازالت تتعامل بأسلوب المراوغة التي لم تعد مبررة اتجاه متطلبات هذا الانتقال.

بعد أن وصلت الحكومة إلى نهاية المرحلة الثانية في عملية الانتقال إلى اقتصاد السوق إلا أنها لازالت تتعامل بأسلوب المراوغة التي لم تعد مبررة اتجاه متطلبات هذا الانتقال.
فالفريق الاقتصادي الحكومي أعلن صراحة وعلى لسان رئيسه النائب عبد الله الدردي أن الاقتصاد السوري سائر باتجاه اقتصاد سوق حر (محرر  من كل القيود في جميع القطاعات) وأن تسمية اقتصاد سوق اجتماعي لم تكن لتخطر بباله ولكن القيادة السياسية قررت تسمية هذا الشيء باقتصاد السوق الاجتماعي، وطلب منه فيما بعد تفسير هذا المصطلح.
و رغم كل الوضوح في التوجه الذي يتطلب تحرير كل القيود عن التجارة والصناعة والتجارة ، ورفع كل اشكال الدعم عن المواطن، وبالتالي خصخصة كل القطاعات الإنتاجية والخدمية الحكومية، إلا أن الحكومة لازالت إلى الآن لا تتمتع بالجرأة الكافية لإعلان ما تخطط له على الملأ فتقوم بخطوة باتجاه اقتصاد السوق ، وتطلق عشرات التصريحات التي تنفي قيامها بخطوة لاحقة، فمثلاً قبل رفع الدعم عن المازوت سمعنا الكثير من التصريحات التي بينت أن المازوت مادة أساسية ومؤثرة ولن يتم رفع سعرها، ثم تم الحديث عن رفع جزئي ثم التراجع عنه بعد فترة ليتم الحديث عن إعادة توزيع الدعم، مع التشديد على أن الحكومة لن ينالها شيء من هذا الإجراء وأن كل ما تبتغيه هو إيصال الدعم لمستحقيه وبنفس الطريقة عهدت أجزاء من دمشق (المستملكة) إلى شركات قابضة بمنتهى السرية، من أجل القيام بمشاريع استثمارية، في الوقت الذي كانت تعلن فيه غايات أخرى بحجة المصلحة العامة، ثم نتفاجأ بعدها بالغايات الحقيقية من هذه الاستملاكات (الاستثمار التجاري) .
يوم الخميس الماضي وقع الدكتور خالد العلي وزير الكهرباء مع الدكتور نبيل الكزبري رئيس مجلس إدارة شركة الشام القابضة مذكرة تفاهم لإقامة محطة توليد كهربائية خاصة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، وأكد وزير الكهرباء أن شركة فرات الشام التابعة لشركة الشام القابضة ستقوم ببناء محطة توليد كهرباء باستطاعة 750 ميغا وتشغيلها في موقع محطة توليد جندر، وتقوم وزارة الكهرباء بعد ذلك بشراء الطاقة الكهربائية المنتجة من هذه المحطة دون الدخول إلى داخل المحطة، فالشركة بحسب الوزير تقوم ببناء وتشغيل واستثمار المحطة والوزارة تشتري الطاقة المنتجة بأسعار تتفق عليها مع الشركة على أن تؤمن وزارة الكهرباء الغاز المطلوب لتوليد الكهرباء، ما يعد خطوة أولى باتجاه خصخصة قطاع الكهرباء الذي سيبدأ بامتلاك القطاع الخاص لبعض محطات التوليد وبيعها الكهرباء للوزارة ، والذي نعتقد أنه سيترافق مع الإعلان عن رفع سعر الكهرباء غير مطروح الآن وأن الوزارة ستستمر في دعم قطاع الكهرباء ليأتي حديث بعده عن عدم قدرة الوزارة على تحمل الخسائر التي تشكل فرق السعر بين الكهرباء التي يبيعها القطاع الخاص للوزارة وبين الكهرباء التي تبيعها الوزارة للمواطن، وسيصبح بعدها من غير المنطقي أن تكون الوزارة وسيطاً خاسراً بين المواطن المستهلك والقطاع الخاص المنتج ، وبالتالي سيكون الحل أن يبيع القطاع الخاص الكهرباء التي ينتجها بشكل مباشر إلى المستهلك ومن ثم يعهد قطاع الكهرباء بشكل كامل للاستثمار من قبل القطاع الخاص، أي ستتم خصخصة قطاع الكهرباء التي تعد من متطلبات الانتقال إلى اقتصاد السوق، وبالتالي نعتقد أنه آن الآوان أن تضعنا الحكومة بصورة كل خططها التي ستتبعها لهذا الانتقال لا أن توحي لنا بأنها حكومة لازالت اشتراكية في الصميم ، ثم تفاجئنا بخطوات ليبرالية ، وكأن نظام اقتصاد السوق الحر هو شبهة تتجنب الحكومة أن يراها أحد وهي تدخل إليه .

2008-07-20 20:23:44
عدد القراءات: 52
الكاتب: عبسي سميسم - داماس بوست
طباعة






التعليقات