مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:. أنباء عن عدم تمرير مشروع القرار العربي حول الهجوم على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


سائقو تاكسي دبي طالبوا بحقوقهم فكان مصيرهم الطرد النهائي من الإمارات

سائقو تاكسي دبي طالبوا بحقوقهم فكان مصيرهم الطرد النهائي من الإمارات
سائقو تاكسي دبي طالبوا بحقوقهم فكان مصيرهم الطرد النهائي من الإمارات

أعلنت شركة " تاكسي دبي " قانون الطوارئ ضد سائقيها حيث قامت بحملة اعتقال وتسفير قسري عشوائي

أعلنت شركة " تاكسي دبي "  قانون الطوارئ ضد سائقيها حيث قامت بحملة اعتقال وتسفير قسري عشوائي
طالت حتى الآن عشرات السائقين من جنسيات مختلفة نفذتها شرطة دبي من خلال توجيه اتهامات وهمية لهم بعد أن حرمتهم من مستحقاتهم لديها وأجبرتهم على التوقيع على المنع المؤبد من دخول الإمارات وذلك في رد على الاعتصام السلمي الذي نفذه سائقو الشركة في الثاني من الشهر الجاري احتجاجاً على ظروف عملهم السيئة واقتطاع قسم كبير من رواتبهم من قبل ادارة الشركة حيث
كان السائقون قد أكدوا خلال الاعتصام ان إداراتهم تقوم بخصم الغرامات من رواتبهم - والتي تصل تقريبًا الى حدود الثلاثة آلاف درهم شهريًا (822 دولارًا) - دون ان تزودهم بمعلومات واضحة عن أسباب الخصم, وهي غرامات عالية فمثلاً تبلغ غرامة تأخر سيارة الأجرة عن موعدها الى 500 درهم تخصم بدون التحقيق في سبب التأخر.

    الاعتصام أمام مؤسسة المواصلات الذي استمر لساعتين والذي كان مقرراً أن يكون إضراباً لمدة 24 ساعة كان أشبه بـفضيحة بحق الشركة  من خلال الحقائق التي ذكرها السائقون خلال لقاءاتهم مع القنوات الفضائية الخليجية والعالمية كمطالبتهم براتب ثابت و تأمين صحي وغيرها من المطالب الملحة, إلا أن إدارة الشركة تجاوبت مع السائقين بسلبية وحزم حيث قال المدير التنفيذي لمؤسسة تاكسي دبي عبد العزيز مالك لوسائل الإعلام ان المؤسسة لن تقبل المساومة على احترام وتطبيق قواعد وقوانين العمل بها والتي وقّع عليها جميع السائقين قبل مباشرتهم العمل، مؤكداً أن تحقيق رضا الزبائن من مستخدمي سيارات الأجرة معيار رئيس في الحكم على جودة الخدمات التي تقدمها المؤسسة، وأن المؤسسة لن تتهاون مع أي سائق يخالف لائحة الجودة العامة.

 

    سفيان البلخي هو الشخص العربي الوحيد الذين ظهر على شاشة العربية خلال الاعتصام مقدماً شكوى السائقين وهو اليوم أحد ضحايا هذه الحملة الشعواء الذين عادوا إلى بلدهم سورية بشكل نهائي رغم أنه عاش في دولة الإمارات أكثر من 20 سنة, تحدث لـ(من أجل سورية) عن تفاصيل تسفيره مؤكداً أنه كان على رأس عمله عندما تلقى اتصالاً من الشركة يطلب منه إنزال الزبون والتوجه لنقل زبون آخر ( vip) لكنه فوجئ لدى وصوله إلى العنوان المحدد بوجود دورية شرطة قامت بإلقاء القبض عليه بحجة أنه مشتبه به في سرقة فيلا وخطف فتاة ورغم أنه تبين عند الكشف عن بياناته في مركز شرطة بر دبي بأنه غير مطلوب فقد تم تحويله إلى مركز شرطة القصيص وهناك استفسر عن سبب اعتقاله فأوضح له الضابط المناوب بأنها أوامر عليا وأدخله السجن بعد مصادرة هاتفه ومنعه من إبلاغ أي شخص عن مكانه, ثم حضر إلى المركز مدير إدارة الرقابة والجودة في شركة تاكسي دبي حاملاً جوازات السفر لعدد من سائقي الشركة الذين ألقي القبض عليهم بنفس الطريقة وأبلغهم بأن طائرة مغادرتهم ستقلع في الساعة 8 صباحأ ليسفروا إدارياً وأنهم لن يتمكنوا من زيارة الإمارات مجدداً وتم إجبارهم على التوقيع على ذلك, كما وعدهم بأن كامل مستحقاتم ستكون بانتظارهم في المطار.

وفي الساعة الخامسة صباحاً نقل السجناء إلى المطار مقيدين ليفاجأوا بعدم وجود أي مستحقات لهم هناك ولدى سؤالهم عن مكتب حقوق الإنسان في المطار تبين أنه يبدأ دوامه في السابعة والنصف وفي هذا التوقيت سيكون السجناء في قاعة الانتظار..

    ويختم سفيان البلخي حديثه لنا بالقول: بهذه السرعة والبساطة انتهت رحلتي لكسب العيش في دولة الإمارات بمسرحية مهينة من إخراج شركة تكسي دبي وتنفيذ مركز شرطة القصيص.. وهو لا يدخر جهداً اليوم في سعيه لإيصال صوته إلى الجهات المعنية و لجان حقوق الإنسان آملاً أن يحصل على الأقل على حق معنوي يعيد شيئاً من كرامته التي هدرت.   

2008-07-18 13:26:18
عدد القراءات: 114
الكاتب: مهند الدوس-لاجل سورية - دمشق
طباعة






التعليقات

- الله لا يقيمهن

أمجد

ووالله للازم يدبحوهن لأنهم كلابك كلهن ومنشكر شرطة دبي على هاد العمل الرائع لأنه شرطة بدبي هي أرقى من اي شرطه شفتها بحياتي الي بيشتغل بدبي بيعرف حقارت سائقين التكاسي أنا أنتظر تكسي لمدة ساعتين ولا احصل على تكسي مع انه يوجد تكاسي وفاضيه بس مابيوقف لذلك الله لا يقيمهن وبظن الله استجاب لكل دعوات العالم المعذبي بدبي