مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:. أنباء عن عدم تمرير مشروع القرار العربي حول الهجوم على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


سورية تعلن عن مناقصة لشراء القمح

سورية تعلن عن مناقصة لشراء القمح
سورية تعلن عن مناقصة لشراء القمح

سورية تعلن عن مناقصة لشراء القمح الطري وبيع القاسي للمرة الاولى منذ 1994تعتزم «المؤسسة العامة للحبوب» السورية الاعلان اليوم، عن مناقصة لاستدراج عروض لشراء القمح الطري وبيع القمح القاسي، في توجه جديد للحكومة السورية نتيجة التراجع الكبير في انتاج القمح من خمسة ملايين طن في الاعوام السابقة سنوياً، إلى اقل من مليونين السنة الجارية.
 وأكد المدير العام لمؤسسة الحبوب سليمان الناصر ان مشتريات المؤسسة من القمح بلغت هذه السنة نحو 1.1 مليون طن فقط فيما احتفظ الفلاحون ببقية الإنتاج، ما يشكل أدنى مستوى منذ ثمانية أعوام، مشيراً إلى أن التوجه الجديد يتلخص بمبيع جزء من القمح القاسي الذي يعتبر الاغلى في الاسواق العالمية، في  مقابل شراء كمياتٍ من القمح الطري الذي يستخدم في صناعة الخبز ويعتبر الارخص.
 وكان وزير الزراعة عادل سفر اكد «إن المخزون الاستراتيجي من القمح جيد ويكفي حتى سنة 2010»، مشيراً الى «أن الدعم الحكومي للقطاع الزراعي خلال السنة الجارية بلغ 92 بليون ليرة سورية (بليونا دولار)».
  ولفت خلال اجتماع له في محافظة دير الزور (شمال شرقي البلاد وإحدى المحافظات الرئيسية في زراعة القمح) الى «وجود خطة حكومية لتخصيص اعتمادات جديدة لدعم محافظة دير الزور في استصلاح مساحات جديدة من الأراضي وإدخالها حيّز الاستثمار»، مؤكداً أن «الحكومة سترفع أسعار المحاصيل الزراعية قبل البدء بزراعة الموسم المقبل»، علماً أن الرئيس السوري بشار الأسد أصدر خلال شهر أيار (مايو) الماضي المرسوم التشريعي الرقم 29 القاضي بإحداث صندوق دعم الإنتاج الزراعي لدعم الزراعات الإستراتيجية وغير الإستراتيجية.
 ويعتبر القمح من المحاصيل الاستراتيجية ومصدراً للقطع الأجنبي إلى سورية التي حققت الاكتفاء الذاتي من هذا المحصول في ثمانينات القرن الماضي وتحولت الى التصدير منذ 1994. ويبلغ إجمالي حاجة سورية من القمح سنوياً حوالي 3.8 مليون طن وشهد إنتاج محصول القمح السنة الجارية انخفاضاً حاداً إلى النصف نتيجة الظروف المناخية التي سادت الموسم، وتوقعت مصادر زراعية ان تلجأ سورية إلى الاحتياط الاستراتيجي من القمح للمساعدة في سد الحاجات المحلية.
وكانت دولة الامارات أهدت سورية اخيراً نصف مليون طن من القمح اشترته من الأسواق العالمية لمساعدة الشعب السوري.
 ويعد القمح السوري ذات نوعية ومواصفات جيدة ومرغوبة عالمياً، وأهم الدول المستوردة للقمح السوري هي الجزائر ومصر والعراق والأردن ولبنان وأرمينيا وايطاليا أما الدول المستوردة للدقيق السوري فهي لبنان والعراق ومصر. وتحتل الحبوب المرتبة الثانية في سلم الصادرات السورية بعد النفط، في تأمين القطع الأجنبي.
وعملت الحكومة أخيراً، على حصر عمليات تسويق القمح بـ «مؤسسة الحبوب» لمنع الإتجار به ونقله من محافظة إلى أخرى إلا بموجب وثائق رسمية تسمح بالنقل للحد من تسرب الكميات إلى التجار وتهريبه إلى الخارج خصوصاً الى العراق. وعمدت الى رفع سعر شراء القمح وخفض أسعار البذار لتشجيع الفلاحين على الاستمرار في زراعته.

2008-07-17 05:45:10
عدد القراءات: 40
الكاتب: محمد امين
طباعة






التعليقات