القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين
وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة الى عناية الوزير المحترم و الى محافظ حلب ...اليكم الامر ..(( خاص لأجل سوريا ))
إلى متى سيبقى من هو غير أهل للمسؤولية يتحكم سلبا بإقتصاد الوطن ومصير الصناعة والصناعيين و الأجيال القادمة دون أن يهمه من الأمر شيئا سوى المحافظة على مصلحته مركزه وكرسيه هل تعلم: هل تعلم أن المدينة الصناعية في منطقة الشيخ نجار في محافظة حلب هي من المناطق الصناعية الكبرى في سوريا هل تعلم أن المدينة الصناعية تساهم بتشغيل الآف من أبناء هذا الوطن وتساهم برفع مستوى دخل الفرد السوري هل تعلم أن المدينة الصناعية هي ظاهرة حضارية للتطور والتقدم في مستويات الصناعة هل تعلم أن المدينة الصناعية توفر مئات ملايين الدولارات سنويا من خلال سد حاجة السوق المحلي من المستوردات الأجنبية هل تعلم أن المنطقة الصناعية تصدربما قيمته مئات ملايين الدولارات من خلال تصدير البضائع المنتجة محليا
هل تعلم ان هذه المدينة الكبرى ومنذ إنشائها والى يومنا هذا لا يوجد فيها مياه صناعية هل تعلم أن كافة الوعود التي أطلقها مسؤولوا المياه في النافذة الواحدة في المدينة الصناعية بخصوص تأمين المياه الصناعية تخطت مدتها الزمنية بأكثر من ثلاثة سنوات وحتى الآن لا يوجد بريق أمل علما أن كافة الإجتماعات التي يقوم بها المسؤولين تشير الى ان المياه موجودة على الورق أو باتت قريبة جدا وهذا القريب جدا صار له أكثر سنتين دون وصول نقطة مياه واحدة الى الصناعيين هل تعلم أن المسؤليين عن مياه صناعية في المدينة الصناعية يذرون الرماد في عيون كل من يسأل عن تاريخ محدد لإنهاء هذه المشكلة من خلال مواعيد كاذبة تمر و تنتهي المدة ويتم تكرارها مرار وتكرارا ويبقى الموضوع كما هو بدون تأمين نقطة مياه لا أدري لماذا طال ويطول الزمان الىهذا الحد لقد سمعت أنه ربما يكون هناك عجز في تصاميم خزانات المياه المنجزة منذ اكثر من سنة ونصف لتخزين مياه الفرات فيها حيث أن كمية المياه التي يتم ضخها للخزان الرئيسي تتبخر عفوا ترشح الى باطن الأرض كما يقال وأعتقد أن هذا هو السبب لتأخير وصول المياه دون كشف المستور وعلى هذا ستبقى المدينة الصناعية دون حل الىأجل غير مسمى هل تعلم أن مياه الشرب أيضا متوفرة بشكل شحيح وتغطي نسبة 50% من المدينة الصناعية وال50% الباقية تعيش على الناشف حيثأن شبكة المياه الجاهزة منذ أكثر من سنة ونصف فيها تسريب كما يقولون وأيضا هناك منيقول أن بعض أكسسوارات الشبكة مفقودة وعلى هذا يجب أن ينتظر الصناعيين بضعة سنوات أخرى كي يتم تغيير تلك الأكسسوارات المفقودة والتي لم يتم تركيبها أصلا بحجة إنها أصبحت تالفة وبهذا يتم تغطيته موضوع الأكسسوارات المفقودة بشكل قانوني على حساب هؤلاء الصناعيين المساكين الذين لاذنب لهم سوى أنهم استجابوا لنداء التحديث والتطوير من خلال تقديم الخدمات والتسهيلات السحرية والتي لا يمكن أن تكون متوفرة خارج المدينة الصناعية
الى من يهمه الأمر: إن تقاعس المسؤولين في إدارة المنطقة الصناعية عن القيام بواجبهم أدى الى خسارة الصناعيين مئات الملايين من الليرات السورية وخسارة الإقتصاد الوطني مئات الأف من ليترات المازوت مقابل إستخراج ونقل المياه وبحسبة بسيطة يظهر لكم كم هو حجم خسارة الإقتصاد الوطني والصناعي والأجيال القادمة: من ناحية خسارة الصناعيين: إن الصور المرفقة هي نماذج لبعض الصهاريج والتركتورات التي تنقل المياه الى الصناعيين والتي يقدر عددها بالنسبةللسيارت الشاحنة باكثر من 150 صهريج متوسطة الحجم وبالنسبة للتركتورات بأكثر من 50 وعلى هذا فلو كان الصهريج ينقل كل 24 ساعة 10نقلات وهذه أقل كمية ممكنة معنى ذلكأنه ينقل 3600 نقلة سنويا وله فرضنا ان قيمة صهريج الماء 600 ليرة معنى ذلك انقيمة المياه التي يتقاضاها صاحب الصهريج سنويا مليونان ومئة وستون ألف وبهذا يكون المبلغ الإجمالي لنقل المياه بكافة االصهاريج المئة والخمسون بقيمة إجمالية تقريبية 324000000 ثلاثمائة وأربع وعشرونمليون ليرة يدفعها الصناعيون كقيمة مياه لأصحاب الصهاريج التي تنقل لهم المياه أمابالنسبة التركتورات فإن قيمة النقلة الواحدة 400 ليرة وهي بمعدل 10 نقلات خلال 24ساعة أي 3600 نقلة سنويا بقيمة إجمالية مليون وأربعمائة وأربعون ألف أي بقيمة مياه إجمالية سنويا 1440000 × 50 تركتور= 72000000 إثنان وسبعون مليون ليرة وبهذا يكون مجمل ما يدفعة الصناعين لقاء تقاعس المسؤولين في النافذة الواحدة عن تأمين المياهالصناعية مبلغ تقريبي وقدره نصف مليارليرة سنويا من ناحية خسارة الإقتصاد الوطني: إن المركبات التي تنقل المياه من الآبار الى الصناعيين والعودة مرة أخرى للبئر فإن هذه الدورة الواحدة تقدر بشكل وسطى بمسافة خمسون كيلو متر علما أنكل دورة تصرف من المازوت مايعادل 8 ليتر للتركتورات و13 ليتر للسيارت الشاحنةالكبيرة أي بمعدل وسطي 11 لير للدورة الواحدة أي أنة هناك 200 مركبة تنقل المياه تصرف من مادة المازوت يوميا بشكل تقريبي200 × 10 نقلات وسطيا = 2000 نقلة يوميا ×11 ليتر مصروف مازوت النقلة الواحدة = 22000 مصروف يومي للمازوت × 360 يوم بالسنة= 7920000 سبعة ملايين وتسعمائة وعشرون ألف ليتر سنويا مجموع مايتم صرفه على نقل المياه × 60 ليرة كلفة ليتر المازوتالعالمية معنى ذلك أن الدولة تدفع 475200000 أربعمائة وخمسة وسبعون مليون ليرةومئتان ألف ليرة قيمة المازوت المستهلك في نقل المياه يدفع أصحاب الناقلات من هذا المبلغ كقيمة شراء للمازوت 7920000× 25= 198000000 معنى ذلك أن خسارة الإقتصاد الوطني لقاء نقل المياه هو 475200000 –198000000 = 277200000 أي أن مئتان وسبعة وسبعون مليون ومئتان ألأف ليرة يخسرالإقتصاد الوطني سنويا مقابل نقل المياه هذا عدا عن كلفة إستخراج المياه من باطنالأرض حيث أن هناك من يستخدم المازوت لتوليد الكهرباء من أجل ضخ المياه وهناك منيستخدم الكهرباء لضخ المياه من باطن الأرض وكلا الطريقتين تكلف مئات الملايينسنويا وعدا عن إستهلاك الطاقة الكهربائية يتم استهلاك المياه الجوفية التي سوفتحتاجها الأجيال القادمة بضرورة أكبر من أستهلاكها في المدينة الصناعية كل هذه الخسائر يتكبدها الإقتصاد الوطنيوالصناعي والأجيال القادمة والمسؤولين لايهمهم سوى المحافظة على مصالحهم الشخصيةومقاعدهم من خلال ذر الرماد في العيون وتغطية مايمكن تغطيتة بمواعيد يتم تمديدهاكلما أنتهت المدة المحدة وعلى هذا المنوال مضت ثلاثة سنوات وبقى وسيبقى الوضع علىماهو عليه من ناحية الأجيال القادمة: إن ضخ المياه الجوفية وإستهلاكها في الصناعة هو خسارة كبيرة للأجيال القادمة وعدم ضخ المياه لإستهلاكها في الصناعة هو خسارة إقتصادية كبيرة للإقتصاد والصناعيين حيث أن الكثير من الصناعيين أغلق منشأته بسبب قيمة المياه الباهظة التي يتم نقلها بالصهاريج والتي تعتبر جزء من كلفة المنتج والتي بدورها تشكل عبئا إضافيا على المستهلك ومن الصناعيين لم يكمل مشواره في بناء منشأته بسبب عدم وجود المياه ولهذا السبب فإنه يوجد في المدينة الصناعية أكثر من 40% من الأبنية التي بدا أصحابها ببناءها ثم توقف معظم هؤلاء الصناعيين عن إكمال مشاريعهم بسبب عدم تأمين المياه بشكل رئيسي وأسباب أخرىفرعية لامجال لذكرها الآن أخيرأ إلى متى سيبقى من هو غير أهل للمسؤولية يتحكم سلبا بإقتصاد الوطن ومصيرالصناعة والصناعيين والأجيال القادمة دون أن يهمه من الأمر شيئا سوى المحافظة على مصلحته مركزه وكرسيه
هل من منقذ هل من مجيب هل من غيور على مصلحة الوطنوالإقتصاد الوطني هل من يمد يد العون للصناعيين من أجلالمساعدة لتنمية الصناعة المحلية هل من منقذ للأجيال القادمة من خلالتأمين المياه الصناعية للحد من إستهلاك المياه الجوفية 2008-07-14 07:12:10
عدد القراءات: 80
الكاتب: admin
التعليقاتمقالات اخرى |