أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


خبير يتوقع 10 تريليونات دولار عوائد نفطية في الخليج بحلول 2020

خبير يتوقع 10 تريليونات دولار عوائد نفطية في الخليج بحلول 2020
خبير يتوقع 10 تريليونات دولار عوائد نفطية في الخليج بحلول 2020

وأضاف أن الاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا زادت إلى جانب تعاظم الطلب على الاستثمارات البديلة مثل الاستثمار الخاص في الشركات وصناديق التحوط توقع رئيس شركة انفستكورب العالمية غاري لونغ أن تعود الفورة النفطية على منطقة الخليج برأسمال جاهز للاستثمار قيمته أكثر من 10 ترليونات دولار في عام 2020.

وأكد لونغ الذي كان يتحدث أمام جمع من رجال الأعمال في نيويورك انه "بخلاف ما حصل بعد الطفرات النفطية السابقة فان اتجاهات استثمارية جديدة سيكون لها الأثر الكبير على كيفية توظيف الأموال، منها تزايد الاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا واعتماد متزايد على الاستثمارات البديلة كالاستثمار الخاص وصناديق التحوط."

وأضاف لونغ في بيان أصدرته الشركة، الأربعاء، أن الاتجاهات أيضا "تشمل استخدام المستثمرين لاستراتيجيات استثمارية مباشرة وفاعلة و اعتمادهم العمل المؤسساتي أسلوبا للاستثمار وحرصهم على تطوير خبراتهم بانتظام و تقدم اعتماد الحوكمة وتطوير التشريعات ونمو مضطرد في الطلب على المنتجات الإسلامية وتعاظم أهمية الصناديق السيادية.

وأوضح أن دول الخليج في عام 2002 كانت تستثمر 85 في المائة من ثروتها في الخارج في أدوات مالية مرتبطة بمعظمها بالدولار الأميركي أما في عام2007 فإن النسبة انخفضت إلى 75 في المائة وذلك لصالح ارتفاع الاستثمار في منطقة الخليج نفسها.

advertisement
 

وأضاف أن الاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا زادت إلى جانب تعاظم الطلب على الاستثمارات البديلة مثل الاستثمار الخاص في الشركات وصناديق التحوط.

ونوه لونغ إلى أن منطقة الخليج التي تتمتع حاليا بدخل قومي يبلغ 800 مليار دولار سوف تتقدم من كونها حاليا القوة الاقتصادية ال16 في العالم لتصبح واحدة من القوى الاقتصادية العشر الأكبر عالميا.

2008-07-10 08:36:55
عدد القراءات: 34
طباعة






التعليقات