مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:. أنباء عن عدم تمرير مشروع القرار العربي حول الهجوم على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


ثيران بامبلونا "تظفر" بستة من "البشر" في رابع أيام مهرجان المدينة

ثيران بامبلونا
ثيران بامبلونا "تظفر" بستة من "البشر" في رابع أيام مهرجان المدينة

يذكر أن مهرجان "بامبلونا يعود إلى أكثر من أربعة قرون خلت، ظفرت ثيران المصارعة الأسبانية المشاركة في مهرجان مدينة "بامبلونا" السنوي الخميس بستة من بين مئات "البشر" الذي تراكضوا أمامها لإحياء مراسم الاحتفال السنوي، الذي يشهد إطلاق الثيران في شوارع المدينة لمطاردة الشبان.

ووفقاً لعناصر الصليب الأحمر المواكبة لفعاليات المهرجان السنوي، فقد اخترقت قرون الثيران أحد المشاركين في المهرجان، في حين أصيب سائر الجرحى في عمليات التدافع التي شهدتها أزقة المدينة الضيقة خلال "الفرار الجماعي" من غضب الثيران الهائجة.

وكان المهرجان قد شهد في ثالث أيامه الأربعاء إصابة أمريكي بـ"نطحه" في بطنه، في حين تعرض آخر يوناني لجروح في وجهه، الأمر الذي يرفع عدد ضحايا "الطعن بقرون الثيران" خلال المهرجان هذا الأسبوع إلى ثلاثة.

يذكر أن مهرجان "بامبلونا يعود إلى أكثر من أربعة قرون خلت، لكنه تحوّل إلى حدث عالمي بعدما تحدث عنه الكاتب الأمريكي المعروف، أرنست هيمنغواي في إحدى رواياته مطلع العقد الثاني من القرن الماضي.

ويقام هذا المهرجان على مدى ثمانية أيام متتالية، تنتهي في 14 يوليو الجاري، وتستمر جولة الجري أمام الثيران لمدة دقيقتين، فيما تواصل الثيران عدوها حتى  تبلغ حلقة مصارعة موجودة في المدينة حيث يتم قتلها في نهاية المطاف.

ويتراوح وزن الثور الواحد من الثيران المشاركة في المهرجان ما بين 650 و700 كيلوغرام، علماً أن فصيلة ثيران "ميورا" التي تشارك في احتفالات أيام المهرجان الأخيرة تتمتع بقوة هائلة وزخم كبير، دفع مصمم سيارات لامبورغيني الإيطالية الشهيرة إلى إطلاق اسمها على أحد أقوى طرزه.

advertisement
 

وقد أودت السباقات التي بدأت عام 1924 حتى الآن بحياة 13 شخصاً، فيما ترد تقارير حول عشرات الجرحى سنوياً.

ويثير المهرجان احتجاجات متكررة لجمعيات الرفق بالحيوان التي غالباً ما تقيم تحركات في المدينة بهدف وقف سباقات الجري بشكل خاص ومصارعة الثيران وقتلها بشكل عام.

2008-07-10 08:32:56
عدد القراءات: 41
طباعة






التعليقات