القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين
وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة هويدي: ميليشيا الحريري تدربت في مصر والأردن
مبارك لن يتنازل عن السلطة وجمال لا يصلح لحكم مصر فهمي هويدي... حسب تصنيف دوائر غربية هو كاتب ومفكر (معتدل) يشارك بشكل أو بآخر في تقارب الحضارات وسد فجوات الاختلافات، وبحسب دوائر عربية رسمية هو كاتب ومفكر (إسلامي سياسي) يروج لمشروع وصول التيار الاسلامي للسلطة ولو بشكل غير مباشر، وبحسب قاعدة عريضة من القراء في العالم العربي هو مفكر يستحق أن ننتظر مقالاته، ولكن "فهمي هويدي" يرى نفسه مجرد شخص يعبر عما يعتقد أنه الصواب دون أن يفكر في تصنيف ما يقوم به، يؤمن بشكل كبير أن العلاقة مع الغرب لا تحكمها نظرية المؤامرة بقدر ما يحكمها تاريخ من العداء غير المبرر والجهل بحقيقة الاسلام، وعلى الرغم من ذلك لا يجد الحل في أن نهرول إلى هذا الغرب لنقول له ... "نحن لسنا بهذا السوء"، حيث الرسالة يجب أن تكون من خلال نموذج عملي منفتح على الآخر ومشارك بجدية في صنع الحضارة الانسانية... وخلال حواره مع ايلاف تطرق المفكر المصري الكبير إلى كثير من القضايا، مثل بداياته في الأهرام وغضب السادات عليه بسبب مقال، ثم رحيله للكويت للعمل في مجلة العربي الكويتية وانفتاحه على العالم الإسلامي، وكان للقضية اللبنانية المشتعلة حاليًا نصيب في الحوار معه، وهي القضية التي لخصها في كلمة واحدة وهي "سلاح حزب الله" وإصرار الولايات المتحدة واسرائيل على نزعه بمشاركة عربية تحت غطاء (طائفي) على الرغم من أن فكرة الطائفية يجب أن تكون غير مطروحة في الصراع الحالي، كما تطرق الحوار للمعضلة المصرية الحالية والمتمثلة في مرحلة "ما بعد مبارك" وغيرها من القضايا... مرحلة الأهرام وغضب السادات والرحيل للكويت أولهما.. عندما قرر أحمد بهاء الدين أن يصدر صفحة للفكر الديني في جريدة الأهرام عام 1972. الإنفتاح السياسي وحرية الصحافة في الكويت... لماذا؟ بداية علاقتي مع الشيعة... وبالنسبة إلى ما يسمى بالعداء السني الشيعي أرى أنه اختلاف يجب ألا يصل لحد العداء، ولكن وجود عناصر متطرفة على الجانبين يساهم في تعكير الأجواء، ومثل هذه العناصر يتم استخدمها بشكل أو بآخر في إشعال الموقف، والفكر الوهابي وأدبيات هذا الفكر المعادي للشيعة هي أحد أسباب التوترات التي تحدث بين الطائفتين والدور الأميركي في هذا الملف لا يمكن لأحد أن ينكره، ولكن ما يحدث يجب ألا يتم تصنيفه كنوع من العداء الطائفي حيث أن المصالح السياسية هي الأساس. العلاقة مع الغرب... التواصل ليس مستحيلاً كما أن حقوق الإنسان هي أحد أهم القيم التي تعامل معها الإسلام بشكل متحضر، و الأمر في نهاية المطاف مرتبط بوجد نوع من سوء الفهم لديهم، وصحيح أن ملف الديموقراطية على وجه التحديد في حاجة إلى الكثير من العمل في منطقتنا، ولكي لا نقع في معضلة الإنغماس في الديموقراطية على الطريقة الغربية، يجب على انظمتنا أن تهتم بتفعيل "المشاركة والمساءلة والتداول" وهو ثالوث أساسي لتحقيق الديمقراطية بعيدًا عن فوضى المسميات . وما يحدث في الآونة الأخيرة من وجود تصادم فكري يتبلور بشكل واضح في قضايا كثيرة مثل قضية "الرسوم المسيئة" يعد من القضايا الشائكة، فلا أحد في الجانب الإسلامي يستطيع أن يضبط أو يتوقع ردود فعل هادئة من أكثر من مليار مسلم حول العالم، فمن حقنا أن نعبر عن غضبنا ولكن يجب أن يكون ذلك بطريقة هادئة وعاقلة، والمقاطعة حل لا بأس به في مثل هذه المواقف، والمواثيق الدولية تمنع الحض على الكراهية فلماذا لا يتم تفعيلها في مثل هذه المواقف إذا كنا بصدد الحديث عن "العالم المتحضر الخاضع لمعايير عادلة في التعامل" . وشخصيًا أرى أن الهرولة للغرب ومحاولة إصلاح الصورة بشكل حواري فقط من الأشياء غير المؤثرة إذا لم يكن هناك نموذج إسلامي "محترم ومتحضر ومنفتح على الآخر ومشارك في صنع الحضارة الإنسانية" فمثل هذا التموذج هو الذي سوف يدعو الآخر لاحترامنا، فليس من المنطقي أن تتغير نظرة الغرب لنا لمجرد أن نقول لهم "نحن لسنا بهذا السوء" . القضية اللبنانية ... "نزع سلاح حزب الله هو الأساس" ميليشيا سعد الحريري تدربت في مصر والأردن ... الملف المصري ... مبارك لن يتنازل عن السلطة القضية الفلسطينية ... العمل بالدعارة ليس هو الحل أسماء في الحدث ... 2008-05-16 08:19:48
عدد القراءات: 53
التعليقاتمقالات اخرى |