ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا
for.syrian@gmail.com
for-syria@hotmail.com
اي دراما في رأيك سوف تسيطر على الشاشة في رمضان القادم
شذ الصحفي التشيكي بيتر زيديك عن معظم الصحفيين التشيك الذين نشروا في الأيام القليلة الماضية عشرات المقالات والريبورتاجات التي تكيل المديح لإسرائيل بشكل دعائي وغير موضوعي وكتب مقالا "تجرأ" فيه على انتقاد إسرائيل وانتقاد تقديم تشيكوسلوفاكيا الأسلحة لها في بدايات تأسيسها. وأكد في مقال نشره في صحيفة " ليدوفي نوفيني " بأن صفقات الأسلحة التشيكوسلوفاكية قد أدت إلى نشوء دولة عسكرية لم تنجح رغم مرور ستين عاما على تأسيسها في التعايش مع جيرانها العرب ، وفي قيام دولة لا تحترم القانون الدولي وتمارس التمييز بحق مواطنيها من غير اليهود . وأضاف أن النتيجة كانت تحول إسرائيل إلى ملاذ امن نسبيا لليهود الذين كانوا يتعرضون للملاحقة في الماضي ولكن بأي ثمن تم ذلك ؟ .
ورأى انه لو أن إسرائيل لم تؤسس قبل ستين عاما فربما كان الأمر أفضل بالنسبة للعالم لان تاريخ الشرق الأوسط كان سيكتب بشكل مختلف فالصهاينة العسكريين كانوا سيغادرون فلسطين ولكان بقية اليهود قد عاشوا في سلام في الدول التي يشكل المسلمون فيها أغلبية كما كان الأمر عليه في هذه الدول مئات السنين .
وأضاف لو أن إسرائيل لم تنشأ قبل ستين عاما لما وقعت 3 حروب كبيرة ولما توجب على مئات الآلاف من الفلسطينيين أن يفقدوا منازلهم ولما اضطروا عبر أجيال إلى الصراع من أجل البقاء أحياء في معسكرات اللاجئين ولكان الإرهاب قضية ثانوية ولما كانت الدول العربية بحثت عن الدعم المكثف لدى موسكو ولما نشِأت في منطقة الشرق الأوسط نقطة عصبية للسياسة الدولية .
وأضاف أن المشروع الصهيوني لتيودور هيرتزل الذي جسدته إسرائيل نشأ في التسعينيات من القرن 19 أي في فترة زخم الإمبريالية الأوربية الغربية وقد ورد في فكرة هذا المشروع الاستيلاء على أراضي الغير وقمع الأغلبية بالقوة من قبل الأقلية وبفضل الهجرة اليهودية الواسعة في السنوات اللاحقة (في بداية القرن 19 عاش في فلسطين نحو 700 الف فلسطيني ) تم خلق وضع تمكنت فيه أقلية مسلحة بأسلحة تشيكية من ترهيب الأغلبية ومن إلحاق الهزيمة العسكرية بها ومن ثم طردها من مناطق كبيرة .
وأكد أن المساعدات العسكرية التشيكوسلوفاكية لليهود كانت تنفيذا للاستراتيجية السوفيتية التي ظنت وبشكل ساذج أن الدولة الجديدة ستكون حليفتها في منطقة الشرق الأوسط أما بالنسبة للتشيكوسلوفاك فلم يكن الأمر سوى تجارة رابحة لأنه بفضل توريدات السلاح حصلت على الدولارات التي كانت تشكو من قلتها .