مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:. أنباء عن عدم تمرير مشروع القرار العربي حول الهجوم على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


نجاد شعوب المنطقة ستقتلع "اسرائيل" في اول مناسبة

نجاد شعوب المنطقة ستقتلع
نجاد شعوب المنطقة ستقتلع "اسرائيل" في اول مناسبة

واضاف نجاد "ان احتفالات التأسيس أشبه ماتكون باحتفال بميلاد أحد الموتى، وهكذا حفل لن ينفع الميت، ولن يجنوا منه سوى ضياع ماء وجههم ".خاطب الرئيس محمود أحمدي نجاد،  حماة الكيان الصهيوني قائلا "لتعلم الدول الداعمة لاسرائيل بان إقامة احتفالات التأسيس ودعم اسرائيل لايمكنهما إنقاذ هذا الكيان من الانهيار".
 
 وفي كلمة له بمدينة جرجان، شدد نجاد ان "على الدول الغربية ان تعلم بأن الكيان الصهيوني يسير نحو الموت، وان الأنظمة المستكبرة لايمكنها ان تقدم أي دعم لهذا الكيان، لأن شعوب العالم اليوم مستاءة من "اسرائيل"، ولو تتاح لها أدنى فرصة فإنها ستقتلع هذا الكيان المصطنع من على وجه الارض ".
 
 واضاف نجاد "ان احتفالات التأسيس أشبه ماتكون باحتفال بميلاد أحد الموتى، وهكذا حفل لن ينفع الميت، ولن يجنوا منه سوى ضياع ماء وجههم ".
 
 وأوضح "للأسف فان ادارة الأفراد الطالحين اليوم أدت الى ان يواجه الشعب الفلسطيني المظلوم لاسيما الأطفال والنساء منهم القتل والدمار ".
 
 وتابع  نجاد قائلا "ان دعم الدول الغربية وخاصة أمريكا المستكبرة للكيان الصهيوني يتزامن مع دعم بعض المنظمات المؤسف لجرائم الكيان الصهيوني وإطلاقها بالعكس على الشعب الفلسطيني المظلوم وشبانه صفة الإرهاب ".
 
 وتطرق نجاد في جانب آخر من كلمته الى الأزمة الاقتصادية العالمية، وقال "اليوم للأسف فان أغلب الدول تعاني من الفقر وضغوط شحة المواد الغذائية، ان الأزمة التي اجتاحت اليوم عشرات الدول هي نتاج ادارة وعمل الأفراد غير المؤمنين، وفي الوقت الذي لاتملك فيه أغلب البلدان الحنطة للأكل نراهم يتلفون الحنطة كما يروق لهم بذريعة المحافظة على سوقها ".
 

2008-05-15 05:27:33
عدد القراءات: 67
طباعة






التعليقات