مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:. أنباء عن عدم تمرير مشروع القرار العربي حول الهجوم على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


هيفاء وهبي في لبنان محاصرة مثل بقية سكان بيروت

هيفاء وهبي في لبنان محاصرة مثل بقية سكان بيروت
هيفاء وهبي في لبنان محاصرة مثل بقية سكان بيروت

هيفاء وهبي محاصرة في منزلها منذ إندلاع الأزمةفوجئت الفنانة هيفاء وهبي بالأكاذيب التي تداولتها بعض المواقع الإلكترونية ونسبتها لمصادر مقربة من هيفاء "فضلت حجب إسمها" مدعين أن "هيفا صبت جام غضبها على المقربين منها بعدما نقلوا إليها خبر استيلاء منظمة حزب الله الشيعية على أجزاء من بيروت، ودخول البلاد في نقطة الا عودة، اذ بدت مشغولة وكثيرة الاتصالات بوالدتها وشقيقتها المتواجدتين في شقتها وسط بيروت".
ويضيف الخبر "وليست المرة الاولى التي تضعف فيها هيفا امام ازمة بلادها، فقد سبق وان هربت خلال حرب تموز العام 2006 من بيروت الى الخارج البلاد خوفًا على حياتها".
والحقيقة أننا كنا على إتصال دائم بهيفاء وهبي طيلة الأيام الماضية لنطمئن عليها، مثلها مثل غيرها من الفنانات اللواتي حوصرن في منازلهن في منطقة النزاع،  ونذكر منهن جوانا ملاح التي قضت ليلها في ملجأ أسفل البناية بعد ان رشقت بنايتها بالرصاص، وجانين داغر التي تعيش في مبنى في الوسط التجاري في محيط فندق الفينيسا، وكلهن بإنتظار إنفراج الأزمة.
إذن هيفاء كانت متواجدة في لبنان قبل اندلاع الازمة الأخيرة بين حزب الله والحكومة، حيث تسببت الإضطرابات بإغلاق الشوارع المحيطة بمنزلها في منطقة فيردان، وبقيت فيه مع أسرتها تتابع الاحداث مثلها مثل كل اللبنانيين، منتظرة أن تهدأ الأمور لتعود الى حياتها الطبيعية ومزاولة أعمالها.
وقال الملحق الإعلامي لهيفاء مصطفى قايد في إتصال مع إيلاف: "كل ما ينشر و يتداول غير صحيح، هيفاء في بيروت وتتمنى أن يعم السلام على لبنان وأهله".

2008-05-13 07:10:37
عدد القراءات: 97
طباعة






التعليقات