طلاب نيوزيلنديون يعرضون مكافأة لتوقيف رايس بسبب حرب العراق .:. تعيين وزير للخارجية في البارغواي من أصل سوري .:. بريطاني يلصق نفسه برئيس الحكومة مستخدما الصمغ .:. جولة جديدة من مباحثات السلام السورية الإسرائيلية الأسبوع المقبل .:. الحكومة الاسرائيلية تجمد علاقاتها مع الجزيرة بسبب احتفالها بالقنطار .:. دبلوماسي امريكي سيلتقي 3 مسؤولين سوريين في واشنطن .:. واشنطن تلغي محادثات مع موفدين سوريين لـ'ضيق الوقت' .:. وكالة التنمية الالمانية ترغب بدخول السوق السورية .:. باراك أوباما يؤكد أن إسرائيل "معجزة" الشرق الأوسط .:. إسرائيل تتصيد زوار المواقع الإسلامية بتهمة "احتمال الإرهاب" .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا
for.syrian@gmail.com 
for-syria@hotmail.com


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

اي دراما في رأيك سوف تسيطر على الشاشة في رمضان القادم

الدراما السورية
الدراما الخليجية
الدراما المصرية
دراما أخرى



دلتا لصناعة الأدوية

هل سيكون عام 2009 عاما غذائيا أكثر صعوبة

هل سيكون عام 2009 عاما غذائيا أكثر صعوبة
هل سيكون عام 2009 عاما غذائيا أكثر صعوبة

على سبيل المثال" ساعات طويلة يوميا على طوابير خانقة للحصول على كميات محدودة من الخبز المصنوع من الدقيق المدعوم حكوميا، والذي ازداد الطلب عليه مع الارتفاع الكبير في أسعار السلع والمواد الغذائية الأساسية.
وفيما يرسم المختصون صورة أكثر سوادا للمستقبل المقبل إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه في العالم " الذي بات فقراؤه يبحثون عما يسد رمق جوعهم قبل أن يفكروا بأيٍّ من ملذات الحياة الأخرى" يرتفع عدد الجياع في العالم كثيراً وهو مرشح لمزيد من الارتفاع بفعل هذه الأزمة التي يعيشها العالم اليوم عما كان علية الحال قبل 12 عاما وكان آنذاك 850 مليون جائع في العالم.
الفساد وغياب التنمية الحقيقية

إن ثمة العديد من أسباب هذا الظهور المفاجئ لأزمة الغذاء العالمية التي تضافرت على مر السنين الماضية وصولا إلى هذه الأزمة؛ حيث إن الأسعار المتدنية للأغذية في السنوات السابقة لعبت دورا في تقليل التوجه نحوها، وهو ما خفض المخزون الاستراتيجي في العديد من الدول، كما أن النمو السكاني الكبير الذي شهده العالم وخاصة في الصين والهند لعب دورا كبيرا في زيادة الطلب على الغذاء، فضلا عن أن النمو الاقتصادي غير من نوعية الاستهلاك وزاد من كميات الطلب على السلع الغذائية، هذا بالإضافة أيضا إلى مضاربات بعض التجار الذين تحولوا من أسواق المال إلى السلع التي أصبحت تحقق أرباحا أعلى بعد الأزمة الاقتصادية الأمريكية.
ونرى إذا كانت "الأزمة المناخية" التي شهدتها أستراليا وأوروبا والعديد من دول العالم والتي أدت إلى نقص الإنتاج الزراعي خلال الشهور الماضية ساهمت في تسريع ظهور الأزمة الغذائية. فأن "الفساد وغياب التنمية الحقيقية" هما السبب وراء أزمة الغذاء وارتفاع الأسعار في العالم العربي, حيث إن أي مشروع يتم طرحه لتحقيق الأمن الغذائي يخالطه الفساد لإن أصحاب القرارات في بلدان مثل مصر ليسوا من أهل العلم والمعرفة، ولذلك تغيب القرارات الحكيمة، وغياب هذه القرارات هو الذي أدى بالمصريين على سبيل المثال إلى الوقوف في طوابير طويلة للحصول على الخبز.

أن تجاوز هذه الأزمة ممكن

أن تجاوز هذه الأزمة ممكن في حال تم تقليل اعتماد القطاعات الزراعية على النفط كمصدر للطاقة بعد ارتفاع أسعاره، كما يجب إعادة النظر في إنتاج الوقود الحيوي على حساب الأغذية والسلع الأساسية. وأن دول عدة مصر -مثلا- قادرة على تحقيق الأمن الغذائي وتوفير كامل احتياجاتها من إنتاجها الزراعي لو أرادت ذلك لكن الأمر بحاجة لقرار سياسي يغيب حاليا.
و رغم أن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو" ليست جهة مانحة ولا ذات سلطة مالية تستطيع بها تزويد الدول بالمعونات اللازمة, قد بدأت التحرك فعلا للحد من آثار أزمة الغذاء العالمي الراهنة، وخصصت 17 مليون دولار لبرامج المساعدة على التنمية الزراعية، كما ستعقد مؤتمرا خاصة خلال الصيف الجاري للنظر في سبل مواجهة أزمة الغذاء. فيما حذرت على لسان مديرها العام جاك ضيوف من اندلاع "حروب أهلية" في الدول التي تشهد أزمة غذائية.

"ما دام لدينا فساد فلا أمل.. نحن في نفق مظلم ولا ضوء خارج هذا النفق والأزمة". هذه الأزمةالتي وصفتها الأمم المتحدة بأنها "تسونامي صامت"، وقالت "إنها تهدد بمجاعة ستطال عشرات ملايين الأشخاص الإضافيين في العالم"

2008-05-11 14:16:32
عدد القراءات: 46
الكاتب: م.سليم هاني الكرمي
طباعة






التعليقات