نزال يطالب عباس بمحاكمة الطيراوي بتهمة خيانة الأمانة .:. 300 ألف تأشيرة بريطانية تمنح عن طريق الخطأ سنوياً .:. حملة جديدة على سورية .:. ملياردير مشكوك بمصدر ثرائه يتولى الداخلية بإيران بظل انقسام برلماني .:. ناقلة النفط السعودية المخطوفة تصل سواحل الصومال .:. أمريكي يقر بذنبه بتمرير معلومات تخدم برنامج بكين الفضائي .:. أوباما وماكين يبحثان الحاجة "لمرحلة جديدة من الإصلاح" .:. نكتة اسرائيلية سمجة: بيريز يحذر السنة من الخضوع للشيعة .:. قاض بريطاني: ذرائع بلير للحرب على العراق كانت 'كاذبة تماما' .:. طالبان تهدد بعمليات "في باريس" ما لم ينسحب الفرنسيون من أفغانستان .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


ملـف سـوري ...بقلم ساطع نور الدين

ملـف سـوري ...بقلم  ساطع نور الدين
ملـف سـوري ...بقلم ساطع نور الدين

لا يمكن ان تكون سوريا بمثل هذا الغباء، بحيث تطلق مشروعا نوويا غير سلمي، في دير الزور، على مسافة ربع ساعة فقط من واحدة من اهم القواعد العسكرية الجوية الاميركية

لا يمكن ان تكون سوريا بمثل هذا الغباء، بحيث تطلق مشروعا نوويا غير سلمي، في دير الزور، على مسافة ربع ساعة فقط من واحدة من اهم القواعد العسكرية الجوية الاميركية في الشرق الاوسط، المعروفة باسم قاعدة الاسد في الانبار، وعلى مسافة ساعات فقط من ايران التي تختنق بحصار اميركي ودولي يستهدف وقف برنامجها النووي السلمي... وبمساعدة من كوريا الجنوبية التي تقف على حافة المجاعة منذ سنوات.
لكن فرصة الانكار قد انتهت، ولم يعد بامكان سوريا ان تتفادى بسهولة الدخول الى قاعة المحكمة، التي سبق ان حاكمت العراق وايران ومعهما ذلك الشريك الكوري الجنوبي البائس، بناء على اتهامات لم يثبت أي منها حتى اليوم، واصدرت احكاما قاطعة بالادانة لا تقبل الاستئناف ولا المراجعة من أي دولة كبرى في العالم.
وجهت اميركا اتهاما صريحا ومباشرا الى سوريا بالسعي للحصول على سلاح نووي. واصبح هناك ملف اسمه البرنامج النووي السوري، سيجري تداوله في مختلف العواصم الكبرى، ربما بطريقة اسرع مما جرى تداول الملف العراقي الشهير، وبعده الملفين الايراني او الكوري الجنوبي، اللذين يصطدمان بين الحين والاخر بتحفظات روسية وصينية، تسبق عادة كل قرار دولي بالعقوبات الاجماعية.
لن يكون هناك جدل طويل في محتويات الملف الجديد، الذي وزعه الاميركيون امس، بطريقة دراماتيكية لا تخلو من الاثارة. لان اهم اوراقه وصوره متصلة بقضية دولية كانت ولا تزال بالغة الحساسية، هي اسرائيل التي تولت مهمة تدمير المفاعل النووي السوري المفترض في دير الزور في السادس من ايلول الماضي ، وازالة ذلك الخطر الذي كان يحيق بالمنطقة وبالعالم كله.
اما المعطيات الواردة في الملف، فانها لن تكون مختلفة كثيرا عن تلك التي اوردها الاميركيون في فترة التحضير لغزو العراق، والتي اقرت ادارة الرئيس جورج بوش انها كانت مجرد تلفيقات، مثلها مثل المعلومات الخاصة بالبرنامج النووي الايراني الذي جزمت واشنطن واجهزة استخباراتها بانه ليس عسكريا، لكنها اصرت على المضي قدما في الحصار والتلويح بالحرب... مستفيدة الى حد ما من الخطاب الاخرق للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.
اصدار الملف السوري هو بمثابة نقطة تحول حاسمة، وربما اخيرة، في مسار العلاقات السورية الاميركية، التي سادتها خلال السنوات الخمس الماضية توترات وتجاذبات كثيرة، على اكثر من جبهة، بينها الجبهة اللبنانية، لكنها ظلت محكومة بفكرة المساكنة الصعبة، التي تقتضيها شروط حماية الحدود المشتركة بين البلدين والمصالح الحيوية المتبادلة في المنطقة كلها...
هي نهاية مدوية لتلك الحقبة، وانطلاقة لحملة اميركية جديدة، يمكن ان تكرر السيناريو العراقي، كما يمكن ان تكتفي بالسيناريو الايراني، او ربما الكوري الجنوبي... او تقرر الاختيار من السيناريوهات الثلاثة معا، بناء على ردود الفعل السورية المتوقعة التي قد تكون مغايرة لكل ما جرى خلال السنوات الخمس الماضية... وبناء على النصائح الاسرائيلية التي قد تكون حاسمة ايضا.

2008-04-27 09:18:56
عدد القراءات: 80
طباعة






التعليقات